كتاب الْألفاظ من الْأدب وغيرها
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣)
وَلَا يَقُلِ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ مَوْلَايَ "
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي ، كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي ، فَكُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ اسْقِ رَبَّكَ ، أَطْعِمْ رَبَّكَ ، وَضِّئْ رَبَّكَ
لَا يَسُبُّ أَحَدُكُمُ الدَّهْرَ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ
لَا تَقُولُوا الْكَرْمُ
لَا تَقُولُوا كَرْمٌ ، فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ الْكَرْمُ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ
يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ؛ يَقُولُ: يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ؛ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا
هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ ؛
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ