الكتب›صحيح مسلم›كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار

كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار

الأبواب الفرعية

باب العزم بالدعاء ولا يقل إن شئت٣باب فضل سبحان الله وبحمده٢باب دعاء الكرب٤باب استحباب حمد الله تَعَالَى بعد الْأكل والشرب٢باب كراهة تمني الموت لضر نزل به٦باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل٣باب استحباب الدعاء عند صياح الديك١باب فِي أسماء الله تَعَالَى وفضل من أحصاها٢باب فضل الدعاء باللهم آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة٢باب فضل مجالس الذكر١باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب٤باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه٩باب التسبيح أول النهار وعند النوم٨باب الحث على ذكر الله تَعَالَى٤باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء١١باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل١٨باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع١٣باب فِي التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره٥باب التعوذ من العجز والكسل وغيره٤باب التعوذ من شر الفتن وغيرها٢باب استحباب خفض الصوت بالذكر٩باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى٧باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه٤باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر٥باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة فِي الدنيا٤

الأحاديث(١٣٣)

صفحة 1 من 3

إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ

ج8 ص63

إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ

ج8 ص64

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ

ج8 ص64

أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ

ج8 ص86

مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ ، أَوْ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

ج8 ص85

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ ، وَيَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ

ج8 ص85

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ

ج8 ص85

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَحَدِيثُ مُعَاذِ بنِ هِشَامٍ أَتَمُّ

ج8 ص85

كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

ج8 ص85

إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا

ج8 ص87

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ يُوسُفَ الأَزرَقُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج8 ص87

حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ وَجَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ وَوَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ

ج8 ص64

دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فِي بَطْنِهِ فَقَالَ : لَوْ مَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ

ج8 ص64

لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ

ج8 ص65

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي

ج8 ص64

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي خَلَفٍ حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ

ج8 ص64

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ

ج8 ص64

يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي

ج8 ص87

لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ

ج8 ص87

يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ فَلَا أَوْ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي

ج8 ص87

إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا

ج8 ص85

لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج8 ص63

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج8 ص63

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

ج8 ص69

كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

ج8 ص68

إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ

ج8 ص68

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ بِمِثْلٍ

ج8 ص86

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج8 ص87

مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ

ج8 ص86

دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ

ج8 ص86

وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنِي جَرِيرٌ عَن مُطَرِّفٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ حَدِيثِ عَبثَرٍ

ج8 ص66

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ

ج8 ص66

حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَن عَامِرٍ حَدَّثَنِي شُرَيحُ بنُ هَانِئٍ

ج8 ص65

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج8 ص65

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ

ج8 ص65

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ

ج8 ص65

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ

ج8 ص65

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج8 ص65

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ

ج8 ص66

أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج8 ص84

مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ

ج8 ص84

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ

ج8 ص83

مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ

ج8 ص83

وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيدَ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى

ج8 ص84

أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ

ج8 ص84

أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ

ج8 ص84

وَحَدَّثَنِيهِ أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا سُهَيلٌ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج8 ص85

سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ

ج8 ص63

إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي بِشِبْرٍ تَلَقَّيْتُهُ بِذِرَاعٍ

ج8 ص63

أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي

ج8 ص62