كتاب القدر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٣)
صفحة 1 من 2إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا
كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ
كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ
جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَرِ
إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّاءَ عَن طَلحَةَ بنِ يَحيَى ح وَحَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ
كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ عَلَى الْفِطْرَةِ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بَهرَامَ
أَوَغَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا
أَوَ لَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ النَّارَ فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا ، وَلِهَذِهِ أَهْلًا
مَنْ يُولَدُ يُولَدُ عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنِيهِ أَبُو دَاوُدَ سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
إِنَّكِ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ عَنِ ابنِ بِشرٍ وَوَكِيعٍ جَمِيعًا
قَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
لَا بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَإِسحَاقُ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَن جَرِيرِ بنِ عَبدِ الحَمِيدِ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ
يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ النَّوفَلِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ أَنَّ أَبَا
إِنَّ النُّطْفَةَ تَقَعُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِالرَّحِمِ إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا بِإِذْنِ اللهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ
لَا بَلْ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَهَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ فِي
مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ ، إِلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا حَيوَةُ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ سَهلٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ
كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِنهَالٍ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ النَّجَّارِ اليَمَامِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى