الكتب›صحيح مسلم›كتاب الحج

كتاب الحج

الأبواب الفرعية

باب الطيب للمحرم عند الإحرام٢١باب الإهلال من حيث تنبعث الراحلة٥باب التلبية وصفتها ووقتها٥باب الصلاة فِي مسجد ذي الحليفة١باب مواقيت الحج والعمرة٧باب أمر أهل المدينة بالإحرام من عند مسجد ذي الحليفة٢باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح وبيان تحريم الطيب عليه١٢باب فضل مسجد قباء٩باب بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة٢باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد٣باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة١٠باب أحد جبل يحبنا ونحبه٣باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة٣باب فِي المدينة حين يتركها أهلها٢باب الترغيب فِي المدينة عند فتح الْأمصار٢باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله٦باب المدينة تنفي شرارها٦باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها٢باب الترغيب فِي سكنى المدينة والصبر على لأوائها١٤باب تحريم الصيد للمحرم١٦باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة٢٣باب جواز دخول مكة بغير إحرام٥باب النهي عَنْ حمل السلاح بمكة بلا حاجة١باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها٥باب جواز الإقامة بمكة للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة٥باب النزول بمكة للحاج وتوريث دورها٣باب فِي فضل الحج والعمرة ويوم عرفة٦باب لا يحج البيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان١باب التعريس بذي الحليفة والصلاة بها إذا صدر من الحج أو العمرة٥باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره٥باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره٣باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره١٧باب فرض الحج مرة فِي العمر١باب صحة حج الصبي وأجر من حج به٤باب الحج عَنْ العاجز٢باب جدر الكعبة وبابها٢باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب فِي الحل والحرم١٥باب نقض الكعبة وبنائها٩باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها والدعاء فِي نواحيها كلها١٠باب وجوب طواف الوداع وسقوطه عَنْ الحائض١١باب ما يفعل بالهدي إذا عطب فِي الطريق٣باب جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها٩باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه١٥باب نحر البدن قياما مقيدة١باب الاشتراك فِي الهدي وإجزاء البقرة والبدنة كل منهما عَنْ سبعة٩باب فِي الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها٥باب وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق والترخيص فِي تركه لأهل السقاية٤باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به١٠باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر٢باب من حلق قبل النحر أو نحر قبل الرمي٩باب بيان أن السنة يوم النحر أن يرمي ثُمَّ ينحر ثُمَّ يحلق٤باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير٨باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى٨باب بيان أن حصى الجمار سبع١باب بيان وقت استحباب الرمي٢باب استحباب كون حصى الجمار بقدر حصى الخذف١باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا٣باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي٦باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى فِي أواخر الليل١٣باب استحباب زيادة التغليس بصلاة الصبح يوم النحر بالمزدلفة٢باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة١٧باب جواز الحجامة للمحرم٢باب التلبية والتكبير فِي الذهاب من منى إلى عرفات فِي يوم عرفة٤باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع فِي رمي جمرة العقبة يوم النحر٩باب جواز مداواة المحرم عينيه٢باب بيان أن السعي لا يكرر٢باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به٦باب جواز غسل المحرم بدنه ورأسه٢باب جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب٦باب استحباب تقبيل الحجر الْأسود فِي الطواف٦باب ما يفعل بالمحرم إذا مات١٢باب استحباب استلام الركنين اليمانيين فِي الطواف دون الركنين الآخرين٦باب استحباب الرمل فِي الطواف والعمرة وفي الطواف الْأول من الحج١٣باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة٤باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى٤باب فضل العمرة فِي رمضان٢باب بيان عدد عمر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزمانهن٥باب إهلال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهديه٧باب التقصير فِي العمرة٥باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام٥باب جواز العمرة فِي أشهر الحج٧باب فِي متعة الحج٤باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى من البقاء على الإحرام وترك التحلل٤باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه٦باب ما يلزم من أحرم بالحج ثُمَّ قدم مكة من الطواف والسعي٤باب فِي الإفراد والقران بالحج والعمرة٣باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القران٥باب بيان أن القارن لا يتحلل إلا فِي وقت تحلل الحاج المفرد٥باب وجوب الدم على المتمتع وأنه إذا عدمه لزمه صوم ثلاثة أيام فِي الحج وسبعة إذا رجع٢باب جواز التمتع٢٠باب إحرام النفساء واستحباب اغتسالها للإحرام وكذا الحائض٢باب فِي نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام٥باب فِي الوقوف وقوله تَعَالَى ثُمَّ أفيضوا من حيث أفاض الناس٣باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران٣٨باب ما جاء أن عرفة كلها موقف٢باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم٢باب فِي المتعة بالحج والعمرة٣

الأحاديث(٦١٣)

صفحة 1 من 13

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ

ج4 ص10

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ

ج4 ص10

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ

ج4 ص11

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَلِحُرْمِهِ

ج4 ص10

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ

ج4 ص10

بِأَيِّ شَيْءٍ طَيَّبْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ حُرْمِهِ ؟ قَالَتْ : بِأَطْيَبِ الطِّيبِ

ج4 ص10

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ

ج4 ص11

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ

ج4 ص10

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج4 ص11

لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُهِلُّ

ج4 ص11

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُلَبِّي

ج4 ص11

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ وَعَن مُسلِمٍ عَن مَسرُوقٍ عَن

ج4 ص11

كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج4 ص11

إِنْ كُنْتُ لَأَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج4 ص12

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ يَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ

ج4 ص12

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج4 ص12

وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ

ج4 ص12

كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ

ج4 ص12

أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ

ج4 ص12

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ

ج4 ص13

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَافَ فِي نِسَائِهِ

ج4 ص13

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ وَانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَهَلَّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص9

أَمَّا الْأَرْكَانُ ؛ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ إِلَّا الْيَمَانِيَيْنِ

ج4 ص9

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ قَائِمَةً

ج4 ص9

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص10

حَجَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ

ج4 ص9

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ

ج4 ص8

كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ : [ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ -قَالَ : فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْلَكُمْ

ج4 ص8

لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ

ج4 ص7

تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص7

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ

ج4 ص7

بَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ ، وَصَلَّى فِي مَسْجِدِهَا

ج4 ص10

وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ

ج4 ص5

وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ

ج4 ص5

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص6

يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص6

مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص7

يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص6

مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ

ج4 ص6

مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ

ج4 ص8

مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ الشَّجَرَةِ حِينَ قَامَ بِهِ بَعِيرُهُ

ج4 ص8

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ ح وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا هُشَيمٌ ح

ج4 ص3

لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ ، وَلَا الْبُرْنُسَ وَلَا السَّرَاوِيلَ

ج4 ص2

مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ

ج4 ص2

السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ

ج4 ص3

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ

ج4 ص3

مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ

ج4 ص3

أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ اغْسِلْ عَنْكَ أَثَرَ الصُّفْرَةِ أَوْ قَالَ أَثَرَ الْخَلُوقِ وَاخْلَعْ عَنْكَ جُبَّتَكَ

ج4 ص3

مَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ

ج4 ص4

أَيْنَ الَّذِي سَأَلَنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا ؟ فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ ، فَجِيءَ بِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج4 ص4