كتاب الْأقضية
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨)
لَا يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا هُشَيمٌ ح وَحَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا مَروَانُ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ الدِّمَشقِيَّ حَدَّثَنَا اللَّيثُ
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ كِلَاهُمَا عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحَمَّدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ
لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرُوفِ
لَا ، إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ
خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ وَأَبُو كُرَيبٍ كِلَاهُمَا عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ وَوَكِيعٍ ح وَحَدَّثَنَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
وَحَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُهَيلٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ وَيَسخَطُ لَكُم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعًا وَهَاتِ
وَحَدَّثَنِي القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا ؛ قِيلَ وَقَالَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا ، وَنَهَى عَنْ ثَلَاثٍ ؛ حَرَّمَ عُقُوقَ الْوَالِدِ
إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا
وَحَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفصٌ يَعنِي ابنَ مَيسَرَةَ الصَّنعَانِيَّ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ ح وَحَدَّثَنَا أُمَيَّةُ
بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا ، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ كِلَاهُمَا عَن
اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ