الكتب›صحيح مسلم›كتاب الفتن وأشراط الساعة

كتاب الفتن وأشراط الساعة

الأبواب الفرعية

باب فِي الدجال وهو أهون على الله عز وجل٣باب فِي خروج الدجال ومكثه فِي الْأرض ونزول عيسى وقتله إياه١١باب فِي صفة الدجال وتحريم المدينة عليه٣باب ذكر الدجال وصفته وما معه١٤باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت٥باب فضل العبادة فِي الهرج٣باب قرب الساعة١٢باب ما بين النفختين٣باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج٥باب فِي بقية من أحاديث الدجال٨باب نزول الفتن كمواقع القطر٧باب ذكر ابن صياد١٥باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت٤٣باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة٣باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان٦باب فِي سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة٢باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز١باب فِي الآيات التي تكون قبل الساعة٥باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما٦باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال١باب إقبال الروم فِي كثرة القتل عند خروج الدجال٣باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس٢باب فِي فتح قسطنطينية وخروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم١باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عَنْ جبل من ذهب٦باب فِي الفتنة التي تموج كموج البحر٤باب هلاك هذه الْأمة بعضهم ببعض٤باب إخبار النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يكون إلى قيام الساعة٦

الأحاديث(١٨٢)

صفحة 1 من 4

إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ، وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ! قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ

ج8 ص200

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا

ج8 ص200

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالْأَنْهَارَ . قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ

ج8 ص200

إِنَّ بَنِي عَمٍّ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَكِبُوا فِي الْبَحْرِ

ج8 ص205

هَذِهِ طَيْبَةُ ، وَذَاكَ الدَّجَّالُ

ج8 ص206

مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ

ج8 ص203

لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ ، إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ

ج8 ص206

فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ . وَقَالَ : فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ

ج8 ص206

تَذَاكَرُوا السَّاعَةَ عِنْدَ مَرْوَانَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو

ج8 ص202

جَلَسَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج8 ص202

إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج8 ص202

يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي

ج8 ص202

أَيُّهَا النَّاسُ ، حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ : أَنَّ أُنَاسًا مِنْ قَوْمِهِ كَانُوا فِي الْبَحْرِ

ج8 ص206

يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ

ج8 ص201

وَحَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ فِي هَذَا الإِسنَادِ

ج8 ص199

يَأْتِي وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ

ج8 ص199

يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ج8 ص199

لَأَنَا بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ أَعْلَمُ مِنْهُ ، إِنَّ مَعَهُ نَهَرًا مِنْ مَاءٍ وَنَهَرًا مِنْ نَارٍ

ج8 ص196

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَدِيثًا مَا حَدَّثَهُ نَبِيٌّ قَوْمَهُ ، إِنَّهُ أَعْوَرُ

ج8 ص196

حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي

ج8 ص196

غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ

ج8 ص197

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ السَّعدِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ وَالوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ

ج8 ص198

إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ ، وَإِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا

ج8 ص196

حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ

ج8 ص195

مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ

ج8 ص195

الدَّجَّالُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : ( ك ف ر

ج8 ص195

إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَمَاؤُهُ نَارٌ

ج8 ص195

الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ

ج8 ص195

إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ

ج8 ص194

الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى

ج8 ص195

لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ

ج8 ص195

هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ

ج8 ص166

كَلَّا وَاللهِ ، إِنَّهَا لَبَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ

ج8 ص167

لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ

ج8 ص167

أَمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِهَذَا الْجَيْشِ

ج8 ص167

الْعَجَبُ ، إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ

ج8 ص168

الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ

ج8 ص208

وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج8 ص208

بَابُ فَضلِ العِبَادَةِ فِي الهَرجِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن مُعَلَّى بنِ زِيَادٍ عَن مُعَاوِيَةَ

ج8 ص208

وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَا

ج8 ص209

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج8 ص208

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا

ج8 ص208

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج8 ص209

إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ ، قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ

ج8 ص209

إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ ، فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

ج8 ص209

إِنْ عُمِّرَ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

ج8 ص209

إِنْ يُؤَخَّرْ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

ج8 ص209

تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ اللِّقْحَةَ

ج8 ص210

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ

ج8 ص208

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَن حَمزَةَ يَعنِي الضَّبِّيَّ وَأَبِي التَّيَّاحِ

ج8 ص209