كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 4 من 24مِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ " قَالَا : مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَعَلَاهُمَا ضَرْبًا بِالدِّرَّةِ وَقَالَ : " حَجٌّ كَحَجِّ الْبَيْتِ
تَجَهَّزْ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَآذِنِّي " ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ قَالَ : " اجْعَلْهَا عُمْرَةً
لَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَرْسَخَانِ مَا أَتَيْتُهُ
مَا رُدَّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا عَنْ سَخْطَةٍ
طَوَافٌ سَبْعًا بِالْبَيْتِ خَيْرٌ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ
لَا يُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، مَسْجِدِ الْحَرَامِ
طَوَافُ سَبْعٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إِنَّمَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ
إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ بُنْيَانِ الْبَيْتِ ، وَإِنِّي لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَلَا تَدَعِ النَّاسَ لَا قِبْلَةَ لَهُمُ ، اجْعَلْ عَلَى زَوَايَاهَا صَوَارِيَ
كَأَنَّهَا الْإِبِلُ الْبَوَارِكُ
وَطَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَائِهِ
لَوْ وَلِيتُ مِنْهُ مَا وَلِيَ الْحِجْرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَدْخَلْتُ الْحِجْرَ كُلَّهُ فِي الْبَيْتِ
أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ
قَضَى بِالْفِرَاشِ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْءٌ ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَهَا
انْطَلِقِي تَدْخُلِي الْكَعْبَةَ " فَدَخَلَتِ الْحِجْرَ
مَا أُبَالِي أَفِي الْحِجْرِ صَلَّيْتُ أَمْ فِي جَوْفِ الْبَيْتِ
لَأُصَلِّيَنَّ فِي الْبَيْتِ - يَعْنِي الْحِجْرِ - وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ فُلَانٍ
إِنْ تَنَخَّمَ رَجُلٌ فِي الْحِجْرِ فَلَا بَأْسَ إِذَا غَيَّبَهُ
فَجَاءُوا مَعَهُ بِمِصْبَاحٍ ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُهَا بِرِدَائِهِ وَيَتَتَبَّعُهَا بِهِ
مَنْ تَنَخَّمَ فِي الْمَسْجِدِ طَاهِرًا كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً ، فَلْيُغَيِّبْ أَحَدُكُمْ نُخَامَتَهُ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْكَعْبَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَبْزُقَ ؟ قَالَ : " يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي الْمَدِينَةِ
وَيُشِيرُ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
وَاللهِ لَأَنْ أُصَلِّيَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ صَلَاةً وَاحِدَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَرْبَعًا
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
طُفْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَذَكَرَ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى ذَكَرَ قَبْرَ إِسْمَاعِيلَ هُنَالِكَ
إِنَّ هَذَا الْمُحْدَوْدِبَ قَبْرُ عَذَارَى بَنَاتِ إِسْمَاعِيلَ
دُفِنَ إِسْمَاعِيلُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
إِنْ جَاءَكَ كِتَابِي لَيْلًا فَلَا تُصْبِحَنَّ ، أَوْ نَهَارًا فَلَا تُمْسِيَنَّ
أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ لَمَّا أَنْبَطَ زَمْزَمَ بَنَى عَلَيْهَا حَوْضًا فَطَفِقَ هُوَ وَابْنُهُ الْحَارِثُ يَنْزِعَانِ فَيَمْلَآنِ ذَلِكَ الْحَوْضَ فَيُشْرِبَانِ مِنْهُ الْحَاجَّ
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أَيضًا وَهُوَ قَائِمٌ عِندَ زَمزَمَ مِثلَ
مَا اقْتَدَيْتَ بِبِرِّ مَنْ هُوَ أَبَرُّ مِنْكَ ، وَلَا بِفُجُورِ مَنْ هُوَ أَفْجَرُ مِنْكَ
أَنَّهُ سَمَّى زَمْزَمَ فَسَمَّاهَا زَمْزَمَ وَبَرَّةَ وَمَضْنُونَةَ
زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ
هِيَ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ ، يَقُولُ : تَنْفَعُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ
زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
مَنْ شَرِبَ مِنْهَا حَتَّى يَتَضَلَّعَ أَحْدَثَتْ لَهُ شِفَاءً ، وَأَخَرَجَتْ لَهُ دَاءً
كُنَّا نُسَمِّيهَا شُبَاعَةَ
سَمِعْتُ أَنَّهُ يُقَالُ : خَيْرُ مَاءٍ فِي الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ