كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 3 من 24لَا يَحِلُّ بِالْبَيْعِ دُورُ مَكَّةَ وَلَا كِرَاؤُهَا
قَالَ : يَنْزِلُونَ حَيْثُ شَاءُوا
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُبَوَّبَ دُورُ مَكَّةَ
وَقَدِ ابْتَاعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَارَ السَّجْنِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِينَارٍ
قَرَأْتُ كِتَابًا مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : " يَأْمُرُهُ أَنْ لَا يُكْرَى بِمَكَّةَ شَيْءٌ
أَنَّ عَائِشَةَ اسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ كَنِيفًا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا
كَرِهَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَمِ ، فَيُصْنَعَ عُرًى لِلْغَرَائِرِ يُرْبَطُ عَلَيْهَا
كَرِهَ مُجَاهِدٌ أَنْ يُخْرَجَ مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَمِ شَيْءٌ
لَا تَقْطَعُوا الْأَخْضَرَ مِنْ عُرَنَةَ وَنَمِرَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضَدِ الشَّجَرِ
لَا تَقْطَعُوا الشَّجَرَ
لَا بَأْسَ بِنَزْعِ الْمَيْسِ
بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ بِمِنًى إِذْ هُوَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يَعْضِدُ مِنْ شَجَرٍ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ وَالْعِصِيِّ تَأْخُذُهُ مِنَ الْحَرَمِ
كَرِهَ عَطَاءٌ ، وَعَمْرٌو ، مَا نَبَتَ عَلَى مَائِكَ فِي الْحَرَمِ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ
بُسِطَ بِسَاطِي عَلَى بَيْتٍ فِي الْحَرَمِ فَيَنْزِلُونَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فِي السِّوَاكِ يُنْزَعُ مِنَ الْحَرَمِ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
رَأَى رَجُلًا يَقْلَعُ سَمُرَةً ، فَقَالَ : " لَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْحُجَّاجِ قَطَعَ شَجَرًا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى - أَوْ قَالَ شَجَرَةً
فِي الدَّوْحَةِ تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ بَقَرَةٌ - يَعْنِي تُقْطَعُ
فِي الدَّوْحَةِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ أَوْ سِتَّةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا بِمَكَّةَ
كَانَ يَقْطَعُ الدَّوْحَةَ مِنْ حَائِطٍ كَانَ فِي شِعْبِ مِنًى ، وَالشَّجَرَةَ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُحَرِّمُوا مَكَّةَ وَلَكِنَّ اللهَ حَرَّمَهَا فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
وَلَا يُخَافُ آمِنُهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الكَرِيمِ بِخُطبَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ عَن مُجَاهِدٍ
لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
أَيْ سَعِيدُ ، أَعْظَمْتُمْ مَا صَنَعَ الْبَيْتُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : وَمَا أَعْظَمُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " دَمُ الْمُسْلِمِ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقِّهِ
مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ نَظْرَةً يُخِيفُهُ بِهَا أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَلَمْ أَرَهُ
لَمَّا أَرَادَ ابْنُ الزُّبَيْرِ هَدْمَهَا هَرَبْنَا مِنْ مَكَّةَ فَلَبِثْنَا ثَلَاثًا ، وَنَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْنَا الْعَذَابُ
أَنَّ الْحُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ حِينَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْكَعْبَةِ طَلَعَتْ سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ نَحْوَ أَبِي قُبَيْسٍ فَرَعَدَتْ
فَنَظَرْتُ حِينَ هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ وَهِيَ تُهْدَمُ هَلْ أَرَى صِفَتَهُ
أَنَّ الْحَبَشَةَ مُخَرِّبُوهَا
لَيُخْرَبَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
فِي الْكَعْبَةِ تَهْدِمُونَهَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوا
اسْتَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ
أَنَّ الْكَعْبَةَ تُهْدَمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ مُبَارَكٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبَانُ بنُ عَبدِ اللهِ البَجَلِيُّ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
أَنَّ لِكُلِّ نَظْرَةٍ تُنْظَرُ إِلَى الْبَيْتِ حَسَنَةً
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
أَنَّهُ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ تَعْظِيمًا لَهُ وَمَعْرِفَةً لِحَقِّهِ ، كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ
قُلْتُ لِلثَّوْرِيِّ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ . قَالَ : " لَا تَفْعَلْ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ، وَمَسْجِدِي هَذَا
كَانَ ابْنُ عَطَاءٍ يَقُولُ : تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
تُرَحَّلُ الرِّحَالُ إِلَى مَسْجِدَيْنِ مَسْجِدِ مَكَّةَ وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ
لَوْ كَانَ مَسْجِدُ قُبَاءٍ فِي أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ ضَرَبْنَا إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ