كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 21 من 24سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ صَيْدِ الْجَرَادِ فِي الْحَرَمِ " فَنَهَى عَنْهُ
فَأَمَرَهَا أَنْ تُعْتِقَ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً
كَثِيرَةٌ أَوْرَاقُكُمْ ، تَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرَادِكُمْ
يَخْرُجُ فَيَرَى فِي أَيْدِي الصِّبْيَانِ الْجَرَادَ فَيَقْتُلُهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ جَرَادَةٍ قَتَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ
فِي الْجَرَادَةِ قَبْضَةٌ أَوْ لُقْمَةٌ
حَكَمَ فِي الْجَرَادِ بِتَمْرَةٍ
أَدْنَى مَا يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ الْجَرَادُ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونِهَا جَزَاءٌ
سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَتَلْتُ جَرَادًا لَا أَدْرِي مَا عَدَدُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصْبَرَ الرُّوحُ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُتَّخَذَ الرُّوحُ غَرَضًا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ يُمَثِّلُ بِالْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيمَةُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُجَثَّمَةِ
الَّذِي يَعِيشُ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ فَأَصَابَهُ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ
حَيْثُ يَكُونُ أَكْثَرَ فَهُوَ صَيْدُهُ
أَنَّهُ شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ ، وَابْنَ صَفْوَانَ ، وَجَاءَهُمَا رَجُلٌ أَصَابَ صَيْدًا
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَرْبَدُ أَصَابَ ضَبًّا فَأَتَى عُمَرَ
نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا ، فَمَا دُونَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ
إِنْسَانًا يَقْتُلُ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا سَأَلَهُ اللهُ عَنْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقْتُلُ الذَّرَّ يَكُونُ عَلَى بِسَاطِهِ
الذِّبَّانُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
لَا تَقْتُلُوا الضِّفْدَعَ
كَانَ " يَنْهَى الْمُحْرِمَ أَنْ يَقْتُلَ الرَّخْمَةَ أَوِ الْقُمَّلَ فِي الْحَرَمِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي طِينٍ
الْمُحْرِمُ يُقَرِّدُ بَعِيرَهَ ، وَيَحُتُّهُ بِالْقَطِرَانِ
قَرِّدْ بَعِيرَكَ وَدَاوِهِ
قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن رَبِيعَةَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَقُل
ذُكِرَ التَّقْرِيدُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَكَرِهْتُهُ
قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ
سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ قُرَادًا أَوْ حُطْبَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنْزِعَ الْحَلَمَةَ وَالْقُرَادَ عَنْ بَعِيرِهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِسرَائِيلَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الأَعلَى عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلَةَ قَالَ أَمَرَنَا عُمَرُ ذَكَرَ نَحوَهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
يُقْتَلُ الذِّئْبُ فِي الْحَرَمِ
كَانَتِ الضِّفْدَعُ تُطْفِئُ النَّارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَمِّنُوا الضِّفْدَعَ ؛ فَإِنَّ صَوْتَهُ الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ ، وَتَقْدِيسٌ ، وَتَكْبِيرٌ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ
أَمَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " أَنْ نَقْتُلَ الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ ، وَالزُّنْبُورَ
كَانَ لِعَائِشَةَ رُمْحٌ تَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ
الْفَأْرَةُ مَمْسُوخَةٌ بِآيَةِ أَنَّهُ يُقَرَّبُ إِلَيْهَا لَبَنُ اللِّقَاحِ فَلَا تَذُوقُهُ
اقْتُلُوا الْوَزَغَ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ