كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 20 من 24أَتَيْنَا دَارَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَإِذَا غِلْمَتُهُ قَدْ أَخَذُوا حِمَارَ وَحْشٍ فَضَرَبَهُ بَعْضُهُمْ بِسَيْفِهِ عَلَى مِنْخَرِهِ
إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ
اذْبَحْ شَاةً عَفْرَاءَ
فِي الْوَبْرِ : إِنْ كَانَ يُؤْكَلُ شَاةٌ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ ظَبْيًا ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
كُنْتُ مُحْرِمًا ، فَرَأَيْتُ ظَبْيًا فَرَمَيْتُهُ
خُذْ شَاةً فَأَهْرِقْ دَمَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِلَحْمِهَا ، وَاسْقِ إِهَابَهَا سِقَاءً
فِي الْوَبْرِ شَاةٌ
إِذَا ضَرَبْتَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ، ثُمَّ عَدَا حَيًّا فَلَا تَأْكُلْ ذَلِكَ الْعُضْوَ
إِنْ رَمَيْتَ طَائِرًا بِحَجَرٍ ، فَقَطَعْتَ مِنْهُ عُضْوًا
إِنْ قَطَعَ الْفَخِذَيْنِ ، فَأَبَانَهُمَا لَمْ يَأْكُلِ الْفَخِذَيْنِ
إِنْ ضَرَبْتَهُ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ، ثُمَّ عَدَا فَلَا تَأْكُلِ الَّذِي سَقَطَ ، وَكُلْ سَائِرَهُ
قُلْتُ لَهُ : رَمَيْتُ صَيْدًا ، فَأَصَبْتُ مَقْتَلَهُ فَتَرَدَّى
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَوَقَعَ فِي مَاءٍ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ صَيْدِ الْمَاءِ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ
أَنَّهُ أُتِيَ بِلَحْمِ طَيْرٍ رَمَاهُ رَجُلٌ فَذَبَحَهُ
إِذَا رَمَيْتَ طَائِرًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَتَرَدَّى
إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ طَائِرًا ، وَهُوَ عَلَى جَبَلٍ فَمَاتَ ، فَلَا يَأْكُلْهُ
مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا تَوَارَى عَنْكَ لَيْلَةً فَلَا تَأْكُلْ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ أَكَلْتُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَمَيْتُ صَيْدًا فَسَقَطَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ قَالَ : " كُلْهُ
سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ صَيْدٍ رَمَيْتُهُ فَتَغَيَّبَ عَنِّي لَيْلَةً فَوَجَدْتُ فِيهِ سَهْمِي لَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا غَيْرَهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنِّي لَيْلَةً
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمًا فِي صَيْدٍ ، وَقَدْ مَاتَ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِنَّ هَوَامَّ اللَّيْلِ كَثِيرَةٌ
مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ لَأَمَرْتُكَ بِأَكْلِهِ
رَأَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا لَا يَسِمْ أَحَدٌ الْوَجْهَ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمِرْبَدَ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا
رَأَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعِيرًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ
أَنَّهُ أَخْصَى جَمَلًا
أَنَّهُ أَخْصَى بَغْلًا لَهُ
كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
كَانَ يَكْرَهُ الْإِخْصَاءَ ، وَيَقُولُ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ
أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنْ خِصَاءِ الْغَنَمِ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ " أَنْ لَا يُخْصَى فَرَسٌ
يَخْصِي الْخَيْلَ ، ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
مِنْ تَغْيِيرِ خَلْقِ اللهِ الْخِصَاءُ
قَوْلِهِ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : " هُوَ الْخِصَاءُ
الْخِصَاءُ مُثْلَةٌ
كَانُوا " يَكْرَهُونَ خِصَاءَ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ نَسْلٌ
لَا بَأْسَ بِهِ
فِي الْقِرْدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ
لَا غُرْمَ فِيهِ
إِنِّي احْتَكَكْتُ وَأَنَا مُحْرِمٌ
أَنَّهُ رَأَى مُجَاهِدًا ، وَهُوَ بِعَرَفَةَ " لَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فِي صَدْرِهِ فَحَدَبَهَا حَتَّى قَطَعَ رَأْسَهَا فِي صَدْرِهِ
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْبَقِّ وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ : " اقْتُلْهُ ؛ فَإِنَّهُ عَدُوٌّ
مَا أُبَالِي ، وَلَوْ قَتَلْتُ مِنْهَا كَذَا ، وَكَذَا
أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ أُمَّ حُبَيْنٍ فَحَكَمَ عُثْمَانُ عَلَيْهِ فِيهَا بِحَمَلٍ