كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 19 من 24إِنْ رَمَيْتَ صَيْدًا فَمَاتَ فِي يَدِكَ فَكُلْهُ
كُلُّ وَحْشِيَّةٍ قَتَلْتَهَا بِحَجَرٍ ، أَوْ بِبُنْدُقَةٍ فَكُلْ
كُلْ مَا أَكَلَ مِنْهُ كَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ ، وَإِنْ أَكَلَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
كُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا رَأْسُهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنَ الصَّيْدِ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ ، فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ ، فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ فِي الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ يَأْكُلُ
يَصْطَادُ مِنَ الطَّيْرِ الْبِيزَانُ وَغَيْرُهَا
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ ، فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ
كُرِهَ صَيْدُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
إِنْ أَخَذَ كَلْبُكَ صَيْدًا فَانْتَزَعْتَهُ مِنْهُ
فِي رَجُلٍ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّيْدَ ، فَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ وَغَمْرَتَهُ
سَمِعْتُ رَجُلًا ، يَسْأَلُ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُعَلِّمُ صَقْرًا لَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُومُ حَوْلَهُ ، رَأَى طَائِرًا فَانْقَضَّ حَوْلَهُ
فِي كَلْبَيْنِ أَخَذَا صَيْدًا فَقَطَعَاهُ بَيْنَهُمَا
مِنَ الْكِلَابِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُعَلَّمُ مِنَ الصُّقُورِ ، وَالْبُزَاةِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُرْسَلَ كَلْبُ الصَّيْدِ عَلَى الْجِيَفِ
سُئِلَ عَنِ الصَّقْرِ ، وَالْبَازِيِّ ، وَالْفَهْدِ ، وَمَا يُصْطَادُ بِهِ مِنَ السِّبَاعِ
لَوْ أَرْسَلْتَ كَلْبًا مُعَلَّمًا عَلَى صَيْدٍ فَعَرَضَ الصَّيْدَ كَلْبٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ فَاجْتَمَعَا فِي قَتْلِهِ ، فَلَا تَأْكُلْ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ كَلْبِهِ صَيْدًا
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، وَبَازَكَ مُعَلَّمًا فَكُلْ ، وَإِنْ قَتَلَا
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ ، وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ
فِي رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فَقَتَلَ
شَأْنُ الْكَلْبِ وَالْبَازِيِّ وَاحِدٌ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ ، وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ
لَا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا الْحِيتَانُ ، وَالْجَرَادُ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَ مَجُوسِيٍّ ، وَقَدْ عُلِّمَ فَقَتَلَ فَكُلْ
لَا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِيِّ
لَا تَأْكُلْ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ الْمُسْلِمُ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ وَيُسَمِّي
فِي الْمُسْلِمِ يَسْتَعِيرُ كَلْبًا لِمَجُوسِيٍّ فَيُرْسِلُهُ عَلَى صَيْدٍ
كَرِهَ أَكْلَ ذَبِيحَةِ الْعَبَثِ
لَوْ عَدَا فَحْلٌ عَلَى رَجُلٍ فَقَتَلَهُ
لَا يُنْحَرُ إِلَّا فِي مَنْحَرِ إِبْرَاهِيمَ
حَيْثُ مَا وَقَعَتْ سِلَاحُكَ مِنْ صَيْدٍ فَكُلْ
إِذَا وَقَعَ الْبَعِيرُ فِي الْبِئْرِ ، فَاطْعَنْهُ مِنْ قِبَلِ خَاصِرَتِهِ
أَنَّ قَالِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ
ذَكِّهِ مِنْ حَيْثُ قَدِرْتَ عَلَى ذَلِكَ
إِذَا رَمَيْتَ كَبْشًا ، أَوْ دِيكًا بِالنَّبْلِ فَقَتَلْتَهُ ، فَلَا تَأْكُلْهُ
إِنَّ بَعِيرًا لِي نَدَّ فَطَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " أَهْدِ لِي عَجُزَهُ
فِي الْبَهِيمَةِ تَسْتَوْحِشُ
إِذَا نَدَّ الْبَعِيرُ فَارْمِهِ بِسَهْمِكَ
ضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَ بَعِيرٍ بِالسَّيْفِ فَأَبَانَهُ
كَانَ لِرَجُلٍ حِمَارُ وَحْشٍ ، فَأَفْلَتَ فِي دَارِهِ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَأْخُذُوهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ عِنْدَهُ ظَبْيٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يَنْفَلِتَ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ
أَنَّ حِمَارًا لِآلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْوَحْشِ عَالَجُوهُ فَغَلَبَهُمْ
مَا أَعْجَزَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ صَيْدِ الْحَرَمِ إِذَا وُجِدَ فِي الْحِلِّ