كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 18 من 24كَانَ لَا يَأْكُلُ ذَبِيحَةَ الزِّنْجِيِّ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ ذَبِيحَةِ الْأَخْرَسِ ؟ فَقَالَ : " يُشِيرُ إِلَى السَّمَاءِ
وَكَانَ الْحَسَنُ " يُرَخِّصُ فِي الرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَمَا يَكْبَرُ فَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَتَ إِنِ اخْتَتَنَ أَنْ لَا يَخْتَتِنَ
مَا كُنَّا نَعُدُّهُ إِلَّا سَبُعًا ، فَأُرَاهُ قَدْ جَعَلَهُ صَيْدًا
مَا سَمِعْنَا أَنَّ الثَّعْلَبَ يُفْدَى
أَنَّهُ حَكَمَ فِي الْأَرْنَبِ جَدْيًا ، أَوْ عَنَاقًا
أَنَّ عُمَرَ حَكَمَ فِي الْأَرْنَبِ عَنَاقًا
أَنَّهُ حَكَمَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ " فِي الْأَرْنَبِ جَذَعًا ، أَوْ فَطِيمَةً
فِي الْوَبْرِ شَاةٌ
فِي الثَّعْلَبِ شَاةٌ
فِي الثَّعْلَبِ حَمَلٌ
فِي الْأَرْنَبِ شَاةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ أَنَّ جَارِيَةَ كَعبٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
مَنْ ذَبَحَ مِنْ صَغِيرٍ ، أَوْ كَبِيرٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى فَكُلْ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ وَالْمَرْأَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
سُئِلَ أَبِي عَنْ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ إِذَا عَقَلَ الذَّبِيحَةَ وَسَمَّى
كُلْ مَا أَطْعَمَكَ الْمُسْلِمُ
لَا يَذْبَحْ لَكُمْ إِلَّا مَنْ عَقَلَ الصَّلَاةَ
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا فِي السُّوقِ ، وَكَانَ إِسْلَامُهُمْ حَدِيثًا لَا فِقْهَ لَهُمْ لَا يُحْسِنُونَ يَذْبَحُونَ
أَنَّ أَمَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُ بِسَلْعٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُؤْكَلَ ذَبِيحَةُ الْأَعْرَابِ الَّتِي تُعْقَرُ عَلَى قُبُورِهِمْ
أَنَّ جَارِيَةَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهَا فَرَابَتْهَا شَاةٌ فَذَبَحَتْهَا بِمَرْوَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : " لَا بَأْسَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ
فَسَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا
مَعَ الْمُسْلِمِ ذِكْرُ اللهِ
الْمُسْلِمُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
كَانَ لِحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ دَاجِنٌ مِنْ غَنَمٍ ، فَبَالَ عَلَى فِرَاشِهِ
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى عَنْ ذَبِيحَةِ الْمُسْلِمِ
إِنَّهُ فَرَّقَ ذَلِكَ بِالْكِتَابِ
إِنْ قَالَ الْمُسْلِمُ بِاسْمِ الشَّيْطَانِ فَكُلْ
إِنَّ فِي الْمُسْلِمِ اسْمَ اللهِ ، فَإِنْ ذَبَحَ وَنَسِيَ اسْمَ اللهِ فَلْيَأْكُلْ
وَسُئِلَ عِكْرِمَةُ أَيَذْبَحُ الْجُنُبُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَيَتَوَضَّأُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ
فِي صَيْدِ الْمِعْرَاضِ : " إِذَا خَزَقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا ، وَلَا تَهَجَّرُوا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا وَلَا تَهَجَّرُوا
رَمَى بِلَالٌ أَرْنَبًا بِعَصًا فَدَقَّ قَوَائِمَهَا ، ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا
سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ صَيْدِ الْبُنْدُقَةِ وَالْمِعْرَاضِ
فِي الْمِعْرَاضِ : " إِنْ سَقَطَ فَكُلْهُ ، وَإِلَّا فَهُوَ مَيْتٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ
رَمَيْتُ طَائِرًا ، أَوْ قَالَ : صَيْدًا بِبُنْدُقَةٍ ، فَقَتَلْتُهُ
رَمَيْتُ صَيْدًا بِحَجَرٍ فَأَخَذَهُ ابْنُ عُمَرَ
كُلُّ وَحْشِيَّةٍ قَتَلْتَهَا بِحَجَرٍ ، أَوْ بِبُنْدُقَةٍ ، أَوْ بِخَشَبَةٍ ، أَوْ ... فَكُلْهَا
كَرِهَا صَيْدَ الْجُلَاهِقِ إِلَّا أَنْ تُدْرَكَ ذَكَاتُهُ
إِنْ رَمَيْتَ صَيْدًا بِبُنْدُقَةٍ ، وَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ ، وَإِلَّا فَلَا تَأْكُلْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقْتُلَ الصَّيْدَ بِالنَّبْلَةِ ، ثُمَّ يَأْكُلَ