كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 15 من 24كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ كُلُّ شَيْءٍ يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ
كَرِهَ رِجَالٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَكْلَ الْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ حَيْثُ سَمَّاهُمَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فَوَاسِقِ الدَّوَابِّ الَّتِي تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ
مَا رَأَيْتُهُ يَأْكُلُهَا ، غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ أُهْدِيَتْ لَنَا ، وَأَنَا نَائِمَةٌ فَرَفَعَ لِي مِنْهَا الْعَجُزَ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ أَعْطَانِيهِ فَأَكَلْتُهُ
أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ
سَأَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْأَرْنَبِ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَرْنَبِ ، فَقَالَ : وَمَاذَا يُحَرِّمُهَا ؟ قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَطْمَثُ ، قَالَ : فَمَا تَطْهُرُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي
أَنَّهُ قُرِّبَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَرَانِبُ ، فَأَكَلَ سَعْدٌ
لَا آكُلُهَا أُنْبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ
رَمَى بِلَالٌ أَرْنَبًا بِعَصًا فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ، ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْأَرْنَبِ
سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ ؟ " فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَا أُحَرِّمُهَا ، وَلَكِنْ أَقْذِرُهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ كُلِّ ذِي نُهْبَةٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَسَأَلَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَكْلِ الضَّبُعِ فَنَهَاهُ
سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : " مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُهَا
لَقَدْ رَأَيْتُهَا عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ
كَانَ عَلِيٌّ لَا يَرَى بِأَكْلِ الضَّبُعِ بَأْسًا
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَأْكُلُ الضِّبَاعَ " ، فَلَمْ يُنْكِرْهُ ابْنُ عُمَرَ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : آكُلُهَا
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : " حَلَالٌ
فِي كُلِّ ذَاتِ ضِرْسٍ شَاةٌ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ " فِي رَجُلٍ طَرَحَ عَلَى يَرْبُوعٍ جَوَالِقًا فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
حَكَمَ فِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً
فِي الْغَزَالِ شَاةٌ
حَكَمَ فِي الْغَزَالِ شَاةً
فِي الْيَرْبُوعِ سَخْلَةٌ
إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ ، فَإِنْ شِئْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْ تُؤْثِرَ بِهَا خَالِدًا
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالضِّبَابِ حُمْرَ النَّعَمِ
كُنَّا مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَأَنْ يُهْدَى إِلَى أَحَدِنَا ضَبٌّ مَشْوِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دَجَاجَةٍ
تَاهَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمَّنْ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ يَكُ فِي الْأَرْضِ فَهُوَ هَذَا
لَمْ يَكُنْ أَبِي - أَوْ آبَائِي - يَأْكُلُونَهُ
إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الْأُولَى الَّتِي مُسِخَتْ
لَا ، وَلَكِنَّهُ لَا يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
لَسْتُ بِآكِلِهِ ، وَلَا بِمُحَرِّمِهِ
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
بَعَثَنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَرِيَّةٍ ، وَزَوَّدَنَا جِرَابَ تَمْرٍ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ قَالَ سَمِعتُ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
سُنَّةُ الْجَرَادِ مِثْلُ سُنَّةِ الْحِيتَانِ فِي أَكْلِ مَيْتَتِهِ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
كُنْتُ فِي الْجَيْشِ فَجَاعُوا قَالَ : انْحَرْ قَالَ : قَدْ نَحَرْتُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : " صَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ ، وَصَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ
وَمَا طَفَا عَلَى الْمَاءِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ ، فَمَنْ أَرَادَهَا أَكَلَهَا
أَنَّ الْبَحْرَ
كُلُّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ قَدْ ذَبَحَهَا اللهُ فَكُلْهَا
هُوَ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ
رَمَى الْبَحْرُ سَمَكًا كَثِيرًا مَيِّتًا ، فَاسْتَفْتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ " فَأَمَرَ بِأَكْلِهِ