كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 13 من 24مَا تَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ شَيْءٌ أَعْجَبُ عِنْدَنَا مِنَ الْجُبْنِ
ضَعِي السِّكِّينَ فِيهِ ثُمَّ قُولِي بِسْمِ اللهِ ثُمَّ كُلِي
قِيلَ لِعُمَرَ : إِنَّ قَوْمًا يَعْمَلُونَ الْجُبْنَ فَيَضَعُونَ فِيهِ أَنَافِيحَ الْمَيْتَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " سَمُّوا اللهَ وَكُلُوا
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " اذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ
سَأَلُوهُ عَنِ الْأَنَافِحِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّبَنَ لَا يَمُوتُ
سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ : " إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً ، فَلَا تَأْكُلْهُ
وَكَانَ نَافِعٌ قَدْ أَتَى بَعْضَ أَرْضِ فَارِسَ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ وَفِي حِمَارِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ
الْحُكُومَةُ يَحْكُمُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ ذَوَا عَدْلٍ
يَسْأَلُهُ عَنِ النَّعَامَةِ ، يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ " أَنَّ فِيهَا بَدَنَةً
فَفِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ
فِي النَّعَامَةِ قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَلَ الْكَبِدَ ، وَهُوَ يَقْطُرُ دَمًا عَبِيطًا
مَرَرْتُ عَلَيْهِ بِجِرِّيَّةٍ فِي زِنْبِيلٍ قَدْ خَرَجَ طَرَفَاهَا مِنَ الزِّنْبِيلِ فَقَالَ : بِكَمْ ؟ فَقُلْتُ : بِرُبُعٍ مِنْ دَقِيقٍ
إِنَّمَا هُوَ مَجْمَعُ الدَّمِ
إِنِّي لَآكُلُ الطِّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهَا حَاجَةٌ
سَأَلْتُهُ " عَنِ الطِّحَالِ ، وَالْجِرِّيِّ ؟ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْحَيَا ، وَالْأُنْثَيَيْنِ
لَا يُحَرَّمُ مِنَ الشَّاةِ شَيْءٌ إِلَّا دَمُهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَعَافُ الطِّحَالَ
سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيثِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ الْيَهُودُ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ " يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ الطِّحَالَ ، وَمِنَ السَّمَكِ الْجِرِّيَّ
لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ
الْفِيلُ خِنْزِيرٌ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، وَلَا يُشْرَبُ لَبَنُهُ " ، أَوْ قَالَ : " لَا يُحْلَبُ ضَرْعُهُ ، وَلَا يُجْلَبُ ظُفْرُهُ
عَنْ لَحْمِ الْفِيلِ ؟ فَتَلَا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
إِنَّ اللهَ أَحَلَّ ، وَحَرَّمَ فَمَا أَحَلَّ فَأَحِلُّوهُ وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ
أَحَلَّ اللهُ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
إِنَّ حَلَالَ اللهِ حَلَالُهُ الَّذِي أَحَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَإِنَّ حَرَامَ اللهِ الَّذِي حَرَّمَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ
وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةٌ أَوْ قَفْعَتَيْنِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ ، وَأَكْلِ ثَمَنِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ فِي الْجَرَادِ : " إِنَّمَا هُوَ نَثْرُ حُوتٍ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " ذَكَاةٌ ، كُلْهُ
سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ فَبَقِيَ مِنْ طِينَتِهِ بِيَدِهِ شَيْءٌ فَخَلَقَ مِنْهُ الْجَرَادَ
لَمْ يَخْلُقِ اللهُ بَعْدَ آدَمَ شَيْئًا إِلَّا الْجَرَادَ
فَلَا أَدْرِي الْخُفَّاشَ السَّوَالِي هُوَ أَمْ لَا
جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللهِ لَيْسَ جُنْدٌ أَعْظَمَ مِنْهُ لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
كَانَ عُمَرُ يَأْكُلُ الْجَرَادَ يَقُولُ : " لَا بَأْسَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُذْبَحُ
أَبْصَرْتُ عُمَرَ ، وَصُهَيْبًا ، وَسَلْمَانَ يَأْكُلُونَ الْجَرَادَ
الْجَرَادُ مِثْلُ صَيْدِ الْبَحْرِ
الْجَرَادُ ، وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سِتَّ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
كُنَّ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ فِي الْأَطْبَاقِ
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ
الثَّعْلَبُ سَبُعٌ لَا يُؤْكَلُ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الثَّعْلَبِ بَأْسًا
لَيْسَ بِسَبُعٍ وَرَخَّصَ فِي أَكْلِهِ
كُلْهُمَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يُؤْذِيَانِ ، وَكُلُّ صَيْدٍ يُؤْذِي فَهُوَ صَيْدٌ