كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 9 من 43يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ
فَبَعْدَهَا طَرِيقٌ أَنْظَفُ مِنْهَا
إِنَّهُ قَدْ يَمُرُّ بِالْمَكَانِ النَّظِيفِ فَيُطَهِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا
زَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا
لَا وُضُوءَ مِنْ مَوْطِئٍ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَتَوَضَّآنِ مِمَّا وَطِئَا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ : أَنْ تُخَلِّلَ بَيْنَ أَصَابِعِكَ بِالْمَاءِ ، وَأَنْ تُخَلِّلَ مِنَ الطَّعَامِ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
مَرَّ عُمَرُ عَلَى قَوْمٍ يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ : خَلِّلُوا
لَيَنْهَكَنَّ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِالْمَاءِ ، أَوْ لَتَنْهَكَنَّهُ النَّارُ
خَلِّلُوا بَيْنَ الْأَصَابِعِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تُخَلِّلَهَا النَّارُ
خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ بِالْمَاءِ لَا تَخَلَّلُهَا نَارٌ قَلِيلٌ بُقْيَاهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ حَتَّى تَتَبَّعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَغَسَلَهُنَّ
لَتُخَلِّلُنَّ أَصَابِعَكُمْ بِالْمَاءِ أَوْ لَيُخَلِّلَنَّهَا اللهُ بِالنَّارِ
صَحِبْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ يُدْخِلُ أَصَابِعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ
أَنَّهُ رَآهُ فِي سَفَرٍ يَنْزِعُ خُفَّيْهِ ثُمَّ يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ بِالْمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَحْشُوَهَا النَّارُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى التَّيمِيُّ عَن مَنصُورٍ عَن طَلحَةَ عَن عَبدِ اللهِ بِمِثلِ حَدِيثِ ابنِ نُمَيرٍ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَابْدَأْ بِأَصَابِعِكَ فَخَلِّلْهَا ، فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : هُوَ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ أَصَابِعَهُ
إِذَا جَفَّتِ الْأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ
إِنَّهُ جَافٌّ
إِذَا جَفَّتِ الْأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْخَلَاءِ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي
كَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ - يَعْنِي مِنَ الْخَلَاءِ - : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
تَمَضْمَضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
أَنَّ حُذَيْفَةَ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَ وَشَرِبْتُ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْمَضْمَضَةِ أَوِ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنَ اللَّبَنِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنَ اللَّبَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا أَوْ شَرِبَ لَبَنًا فَلْيُمَضْمِضْ إِنْ شَاءَ
يُمَضْمَضُ مِنَ اللَّبَنِ
كَانَ يَشْرَبُ اللَّبَنَ فَيُمَضْمِضُ
كَانَا يُمَضْمِضَانِ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَمَضْمِضُوا مِنْهُ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
كَانُوا يُمَضْمِضُونَ مِنَ اللَّبَنِ
لَا أُبَالِيهِ بَالَةً ، اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ
إِنِّي لَآكُلُ اللَّحْمَ وَأَشْرَبُ اللَّبَنَ وَأُصَلِّي وَلَا أَتَوَضَّأُ