من كان يقول إِذا خرج من الغائط فليستنج بالماء
الأحاديث(١٧)
كَانَ أَبُو أُسَيْدٍ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَبْرَأَ مِنْهُ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ - أَوْ قَالَتْ : رِجَالَكُنَّ - أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْحَشِّ
كَانَ إِذَا] خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ اسْتَنْجَى
يَتَوَضَّأُ كَمِثْلِ الْمَرْأَةِ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
يَا أَهْلَ قُبَاءَ مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ الْخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا ، أَفَلَا تُخْبِرُونَنِي
أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْحُرُضِ
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرًا
نَغْسِلُ الْأَدْبَارَ
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً وَعَنَزَةً
صَحِبْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَخَلَ الْخَلَاءَ فَدَعَا بِتَوْرٍ وَأُشْنَانٍ