من قَالَ فِيهَا الوضوء
الأحاديث(١٠)
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ ، وَيَأْمُرُ مِنْهَا بِالْوُضُوءِ
ج1 ص390
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
ج1 ص390
إِذَا قَبَّلَ لِشَهْوَةٍ نَقَضَ الْوُضُوءَ
ج1 ص390
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
ج1 ص390
هُشَيمٌ وَوَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
ج1 ص391
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْقُبْلَةِ ؟ فَقَالَ : كَانَ الْعُلَمَاءُ يَقُولُونَ
ج1 ص391
إِنْ قَبَّلَ أَوْ لَمَسَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
ج1 ص391
الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ
ج1 ص391
إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ لَا تُرِيدُ ذَاكَ
ج1 ص391
أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَمَا إِنِّي أَحْمَدُ اللهَ يَا هُنَيْدَةُ ! لَوْلَا أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا لَقَبَّلْتُكِ
ج1 ص391