فِي استقبال القبلة بالغائط والبول
الأحاديث(١١)
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
مَا اسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ بِخَلَائِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ يَسْتَدْبِرُوهَا
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ [تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ] بِبَوْلٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، أَوْ قَالَ : الْكَعْبَةَ
أَجَلْ ، قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
حَقٌّ لِلهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُكْرِمَ قِبْلَةَ اللهِ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ