الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الطهارة›فِي المحافظة على الوضوء وفضله

فِي المحافظة على الوضوء وفضله

الأحاديث(١٩)

أَنَّ الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ

ج1 ص243

لَا يُحَافِظُ عَلَى الطُّهُورِ إِلَّا مُؤْمِنٌ

ج1 ص241

لَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ

ج1 ص242

مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج1 ص251

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ

ج1 ص251

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن شَقِيقٍ عَن سَلَمَةَ بنِ سَبرَةَ عَن سَلمَانَ مِثلَهُ

ج1 ص251

إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، وُضِعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأْسِهِ

ج1 ص250

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَأَسْبَغَهُ وَأَتَمَّهُ ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ

ج1 ص250

مُطِيعِينَ لِلهِ فِي الْوُضُوءِ

ج1 ص249

إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ تَوَضَّهْ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ ، فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ

ج1 ص249

مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى

ج1 ص248

الْكَفَّارَاتُ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ بِالسَّبَرَاتِ

ج1 ص248

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ

ج1 ص246

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ

ج1 ص245

تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، سِيمَاءُ أُمَّتِي لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا

ج1 ص245

الْوُضُوءُ شَطْرُ الصَّلَاةِ

ج1 ص245

هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ ، بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ

ج1 ص244

إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ ، وَيَدَيْهِ

ج1 ص243

الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ

ج1 ص242