الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الطهارة›المستحاضة كيف تصنع

المستحاضة كيف تصنع

الأحاديث(٢٧)

حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن أَبِي اليَقظَانِ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ

ج2 ص103

الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي

ج2 ص102

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا

ج2 ص101

تَنْتَظِرُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا فَإِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ

ج2 ص101

فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ وَتُعَجِّلُ مِنَ الْعَصْرِ وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ

ج2 ص100

مَا أَجِدُ لَهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ

ج2 ص100

تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا

ج2 ص100

تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

ج2 ص100

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن سُمَيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ

ج2 ص100

تَغْتَسِلُ مِنَ [الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ

ج2 ص100

تَجْلِسُ أَيَّامَ حَيْضَتِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا ، فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ اغْتَسَلَتْ

ج2 ص99

فِي الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ

ج2 ص103

فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي تُسْتَحَاضُ فَتُطَاوِلُهَا حَيْضَتُهَا تَغْتَسِلُ فَتَسْتَنْقِي

ج2 ص99

الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

ج2 ص99

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنِّي

ج2 ص98

أَرْسَلْتُ امْرَأَتِي إِلَى امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ فَسَأَلَتْهَا عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ

ج2 ص98

أَنَّ امْرَأَةَ مَسْرُوقٍ سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ

ج2 ص98

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا أَنْ تَغْتَسِلَ

ج2 ص98

فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا

ج2 ص98

أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سُئِلَ لَهَا ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْظُرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا

ج2 ص97

تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ

ج2 ص96

يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ

ج2 ص96

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ

ج2 ص95

أَمَّا مَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلَا تُصَلِّي

ج2 ص103

رَأَيْتُ ابْنَةَ جَحْشٍ - وَكَانَتْ مُسْتَحَاضَةً - تَخْرُجُ مِنَ الْمِرْكَنِ وَالدَّمُ عَالِيَهُ ، ثُمَّ تُصَلِّي

ج2 ص104

تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلُ مَرَّةً وَاحِدَةً

ج2 ص99

تَغْتَسِلُ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ

ج2 ص104