كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 8 من 43كَانَ عُمَرُ إِذَا بَالَ مَسَحَ ذَكَرَهُ بِحَائِطٍ أَوْ بِحَجَرٍ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى رَجُلًا يَغْسِلُ ذَكَرَهُ
رَآنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَزِيدَ وَأَنَا أَغْسِلُ ذَكَرِي فَقَالَ : أَلَمْ تَكُنْ تَنَفَّضْتَ
كَانَ أَبِي لَا يَغْسِلُ مَبَالَهُ ، يَتَوَضَّأُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ ، فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ بِمَاءٍ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَأْخُذُ [فِي] وُضُوئِهِ ، طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ سَمَّى ، فَتَوَضَّأَ ، وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
يُسَمِّي إِذَا تَوَضَّأَ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَجْزَأَهُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا بَالَ أَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ إِزَارِهِ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ
أَنَّهُ بَالَ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي سَرَاوِيلِهِ فَغَسَلَ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ غَسْلَ الْإِحْلِيلِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ بَالَ ، فَغَسَلَ مَا هُنَالِكَ
بَالَ ثُمَّ أَخَذَ مَاءً ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي تُبَّانِهِ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بَالَ فَغَسَلَ ذَكَرَهُ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ ثُمَّ يُصَلِّي بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا
كَانَ رُبَّمَا صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ اعْتِدَاءٌ
كَانَ يَجْلِسُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
إِنِّي لَأُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ ذَلِكَ مَا لَمْ تُحْدِثْ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
تُصَلَّى الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا بِطُهُورٍ وَاحِدٍ
رَأَى عُمَرَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : أَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ النَّاسُ
أَنَّ ابْنَ الْأَسْوَدِ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُعْتَلٌّ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ
يُصَلِّي الرَّجُلُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ وَكَذَلِكَ التَّيَمُّمُ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : صَلَّى الْمَغْرِبَ - وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
سَأَلْتُ عَطَاءً وَعَامِرًا وَسَالِمًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ فَخَضْخَضَ
فِي رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَخَضْخَضَ رِجْلَيْهِ فِي الْمَاءِ قَالَ
إِذَا خَضْخَضَ رِجْلَيْهِ فِي الْمَاءِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ مِنَ الْوُضُوءِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ دَارَ مَرْوَانَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
مَبْلَغُ الْحِلْيَةِ مَبْلَغُ الْوُضُوءِ
أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا بَلَغَ بِالْوُضُوءِ إِبْطَهُ فِي الصَّيْفِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَطِئَ
أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ وَهُوَ طَاهِرٌ
إِنْ كَانَ رَطْبًا غَسَلَهُ ، وَإِنْ كَانَ يَابِسًا فَلَا يَضُرُّهُ
قَالَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ الرَّطْبَةِ
فِيمَنْ وَطِئَ عَلَى جِيفَةٍ أَوْ حَيْضَةٍ أَوْ عَذِرَةٍ يَابِسَةٍ
لَا بَأْسَ بِطِينٍ يُخَالِطُهُ الْبَوْلُ
فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ وَهُوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ