كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 7 من 43الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تَطَهَّرَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
إِنَّ الطُّهُورَ بِالْمَاءِ حَسَنٌ ، وَلَكِنَّهُمُ الْمُتَطَهِّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
فَكَانَ عُمَرُ يَتَوَضَّأُ مِنَ السُّكَّرِ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَعَدْتُ أَنْتَظِرُهُ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّهُ شَرِبَ سَوِيقًا فَتَوَضَّأَ
أَنَّ أَنَسًا وَأَبَا طَلْحَةَ وَأَبَا مُوسَى وَابْنَ عُمَرَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَتَوَضَّؤُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
تَوَضَّؤُوا مِنَ السُّكَّرِ ، فَإِنَّ لَهُ ثُفْلًا
وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
يُتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
كَانُوا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَأَكَلُوا لَحْمًا وَثَرِيدًا وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ
تَوَضَّأْ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَتَوَضَّأَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ
هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : مَنْ مَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ ؟ وَأَنَا لَا أَقُولُ ذَلِكَ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا حَكَّ إِبْطَهُ - أَوْ مَسَّهُ
مَنْ نَقَّى أَنْفَهُ أَوْ حَكَّ إِبْطَهُ تَوَضَّأَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ إِبْطَهُ أَوْ يَنْتِفُهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ نَتْفِ الْإِبْطِ
فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ وَمِنْ أَظْفَارِهِ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى
هُوَ طَهُورٌ وَبَرَكَةٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ فَقُلْتُ لَهُ : أَخَذْتَ مِنْ أَظْفَارِكَ وَلَا تَتَوَضَّأُ
لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا طَهَارَةً
الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ وَمِنْ أَظْفَارِهِ
يُجْرِي عَلَيْهِ الْمَاءَ
فِي الرَّجُلِ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ
فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ أَظْفَارِهِ ، قَالَ : يُعِيدُ الْوُضُوءَ
يُحْدِثُ لِذَلِكَ وُضُوءًا
يُجْرِي عَلَيْهِ الْمَاءَ
فِي الرَّجُلِ يَقُصُّ أَظْفَارَهُ قَالَ : يَغْسِلُهَا بِالْمَاءِ
إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ تَوَضَّأَ
مَرَّ سَعْدٌ بِرَجُلٍ يَغْسِلُ مَبَالَهُ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَغْسِلُ عَنْهُ أَثَرَ الْغَائِطِ
فِي رَجُلٍ بَالَ وَنَسِيَ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ قَالَ : أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ