كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 6 من 43سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْقُبْلَةِ ؟ فَقَالَ : كَانَ الْعُلَمَاءُ يَقُولُونَ
إِنْ قَبَّلَ أَوْ لَمَسَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ
إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ لَا تُرِيدُ ذَاكَ
أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَمَا إِنِّي أَحْمَدُ اللهَ يَا هُنَيْدَةُ ! لَوْلَا أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا لَقَبَّلْتُكِ
أَنَّهُ قَبَّلَ صَبِيًّا فَمَضْمَضَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَبَّلَ الصَّبِيَّ مَضْمَضَ فَاهُ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
سَأَلْتُهُ عَنْ قُبْلَةِ الصَّبِيِّ بَعْدَ الْوُضُوءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فَقَبَّلَ بُنَيَّةً لَهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ
إِذَا لَمَسَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى فِي اللَّمْسِ بِالْيَدِ وُضُوءًا
إِذَا لَمَسَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِشَهْوَةٍ تَوَضَّأَ مَا لَمْ يُنْزِلْ
إِذَا لَمَسَ أَوْ قَبَّلَ لِشَهْوَةٍ نَقَضَ الْوُضُوءَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ أَوْ بَاشَرْتَ فَأَعِدِ الْوُضُوءَ
كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى نَحَرَ جَزُورًا فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أَنَّ عَلِيًّا أَكَلَ لَحْمَ جَزُورٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَوَضَّؤُونَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَكَلَ لَحْمَ جَزُورٍ ، وَشَرِبَ لَبَنَ إِبِلٍ
رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ أَكَلَ لَحْمَ جَزُورٍ
لَيْسَ فِي لُحُومِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وُضُوءٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَكَلَ لَحْمَ جَزُورٍ
أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ تَحْتَهُ
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَتِفِ شَاةٍ
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ أَبَا السَّوَّارِ الْعَدَوِيَّ أَكَلَ ثَرِيدًا وَلَحْمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ فَنَهَسَ عِنْدَهَا مِنْ كَتِفٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ عَظْمٍ - أَوْ تَعَرَّقَ مِنْ ضِلَعٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ طَعَامًا
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ وَيَشْرَبُ النَّبِيذَ
وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ ، وَمَا مَسَّ مَاءً
أَكَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا
نَهَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي كَتِفًا
أَنَّ أُبَيًّا كَانَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ وَيُمَضْمِضُ فَاهُ وَيُصَلِّي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ كَانَا مَعَ عَبْدِ اللهِ - وَهُوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمُرُّ بِالْقِدْرِ
أَتَيْتُ عَبِيدَةَ فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَالثَّرِيدَ فَيُصَلِّي
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مُتَوَضِّئًا مِنْ طَعَامٍ قَطُّ
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ جَدْيًا لَهُمْ فِي التَّنُّورِ
أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ
أَسَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : إِنِّي لَآكُلُ اللَّحْمَ وَأَشْرَبُ اللَّبَنَ