كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 42 من 43أَرَأَيْتَ إِذَا اغْتَسَلْتُ أَيَكْفِينِي الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، مِنَ الْوُضُوءِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنِ اغْسِلْ قَدَمَيْكَ
إِنْ كَانَ فِي مَكَانِهِ شَيْءٌ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَإِلَّا فَلَا
إِذَا كَانَ الْمَكَانُ الَّذِي يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ
مَا أُبَالِي أَنْ أَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ
مَا أُبَالِي أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مُغْتَسَلِي إِلَى مُصَلَّايَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : أَفِضْ عَلَيْكَ ، ثُمَّ تَنَحَّ فَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ فِي الْمُغْتَسَلِ فَكَانَ نَظِيفًا لَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ هَكَذَا ، فَوَصَفَ ابْنُ عَوْنٍ أَنَّهُ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى ظُهُورِ قَدَمَيْهِ
أَمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَغْسِلَ مِنْ لَدُنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ
فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَتَحْضُرُهُ الصَّلَاةُ ، أَيَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ يُقَالُ : الطُّهْرُ قَبْلَ الْغُسْلِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَكَرِهَهُ
إِنَّ فُلَانَةَ تَوَضَّأَتْ بَعْدَ الْغُسْلِ ؟ قَالَ : لَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ
رَجُلٍ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، فَخَرَجَ مِنْ مُغْتَسَلِهِ ، أَيَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : لَا ، يُجْزِئُهُ أَنْ يَغْسِلَ قَدَمَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ عِنْدَنَا لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ ، وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
إِنِّي أَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ ، قَالَ : لَقَدْ تَعَمَّقْتَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَسْتَنْشِقُوا فِي الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا
الِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْبَوْلِ مَرَّةً
إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَمَضْمَضْ ثَلَاثًا
كَانَ يَقُولُ : تَمَضْمَضْ مِنَ الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِاسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ [يَشُوصُ فَاهُ بِإِصْبَعِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
كَثْرَةُ الْوُضُوءِ مِنَ الشَّيْطَانِ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ وَأُتِيَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا خَفِيفًا
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ تَوَضَّأَ فَمَا سَالَ الْمَاءُ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ
كَانَ يُقَالُ : مِنَ الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ
أَنَّهُ رَأَى جَارًا لَهُ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ
أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ الْوَسْوَاسُ مِنَ الْوُضُوءِ
اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِرِطْلَيْنِ مِنْ مَاءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
الْمَاءُ عَلَى أَثَرِ الْمَاءِ يُجْزِئُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْطِمُوا وُجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ لَطْمًا
إِنِّي لَأَتَوَضَّأُ بِكُوزٍ مِنَ الْحُبِّ مَرَّتَيْنِ
إِذَا الْتَقَى الْمَاءَانِ ، فَقَدْ تَمَّ الْوُضُوءُ