كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 33 من 43أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ إِزَارٍ
أَنْ لَا يَدْخُلَ رَجُلٌ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ ، وَلَا امْرَأَةٌ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَضْرِبُ صَاحِبَ الْحَمَّامِ
كَانَ لِي عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ
خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ إِلَى حَمَّامٍ لَهُ بِالْعَاقُولِ
نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ
أَنَّهُ دَخَلَ حَمَّامَ الْجُحْفَةِ
نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ ، يُذْهِبُ الصِّنَّةَ
أَنَّهُ دَخَلَ الْحَمَّامَ
نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ
لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ
بِئْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ دُخُولَ الْحَمَّامِ
سَأَلْتُ يُونُسَ عَنْ عَرَقِ الْحِمَارِ وَلُعَابِهِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
كَلْبٍ أَصَابَ ثَوْبِي
أُنَقِّي مَا يَسِيلُ مِنْ فَمِ الدَّابَّةِ
لَا بَأْسَ بِنَخْرِ الدَّابَّةِ
لَا بَأْسَ بِلُعَابِ الْحِمَارِ
لَا بَأْسَ بِلُعَابِ الْحِمَارِ
مَاءَانِ لَا يُجْزِيَانِ
إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْحَمَّامِ فَاغْتَسِلْ
الْغُسْلُ مِنْ [مَاءِ] الْحَمَّامِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْحَمَّامِ
لَوِ اغْتَسَلْتُ مِنْهُ مَا دَخَلْتُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ
إِذَا أَخَذْتَهُ مِنْ حَجْرَةٍ أَجْزَأَكَ
لَوِ اغْتَسَلْتُ مِنْهُ مَا اغْتَسَلْتُ بِهِ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ مَاءُ الْحَمَّامِ
أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُهُ ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِهِ اسْتَقْبَلَ الْمِيزَابَ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ ، فَجَعَلَ يَخُوضُ مَاءَ الْحَمَّامِ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَغْتَسِلَانِ فِي مَاءِ الْحَمَّامِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْحَمَّامُ لِيُتَطَهَّرَ بِهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن زِيَادِ بنِ فَيَّاضٍ عَنِ ابنِ أَبزَى مِثلَهُ
الْمَاءُ لَا يَجْنُبُ
نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْلِ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ فِي الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا نَظَرْتُ - أَوْ : مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
أَيَرَى الرَّجُلُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ
لَا يَرَى الرَّجُلُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ
لَأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ
لَأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُرَى عَوْرَتِي
أَمَرَنِي أَبِي إِذَا دَخَلْتُ الْخَلَاءَ أَنْ أُقَنِّعَ رَأْسِي
يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ بَرَزَ حَتَّى لَا يَرَى أَحَدًا
مَا أَقَمْتُ صُلْبِي فِي غُسْلِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ
لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ