كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 30 من 43كِلَاهُمَا يُنْضَحَانِ مَا لَمْ يَأْكُلَا الطَّعَامَ
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
يُجْرَى عَلَى بَوْلِ الصَّبِيِّ الْمَاءُ
إِنْ كَانَ طَعِمَ غُسِلَ
قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَحْمِلُ أَحَدُنَا الصَّبِيَّ فَيُصِيبُهُ مِنْ أَذَاهُ
يُصَبُّ الْمَاءُ عَلَى بَوْلِ الصَّبِيِّ
الصَّبِيُّ مَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ تَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنْ بَوْلِهِ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّهُ يُرَشُّ بَوْلُ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ
لَأَنْ تُقْطَعَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخِضَابِ
أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى سَالِمٍ تَسْأَلُهُ عَنِ الْخِضَابِ وَتَحْضُرُ الصَّلَاةَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ يَخْتَضِبْنَ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ
نِسَاؤُنَا يَخْتَضِبْنَ أَحْسَنَ خِضَابٍ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَخْتَضِبَ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَائِضٌ
امْرُطِيهِ عِنْدَ الصَّلَاةِ مَرْطًا
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَأُصَلِّي فِي الْخِضَابِ
فِي الْمَرْأَةِ تَخْضِبُ يَدَيْهَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَخْتَضِبَ الْمَرْأَةُ [إِذَا اخْتَضَبَتْ] وَهِيَ حَائِضٌ
يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً
خُذْ لِرَأْسِكَ مَاءً جَدِيدًا
خُذْ لِرَأْسِكَ مَاءً جَدِيدًا
كَانَ يَرَى أَنْ يَأْخُذَ مَاءً لِمَسْحِ رَأْسِهِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ تَوَضَّأَ فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
أَنَّهُ كَانَ يُجَدِّدُ لِمَسْحِ الرَّأْسِ الْمَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرَفَ غُرْفَةً فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الرَّأْسِ ثَلَاثًا يَأْخُذُ لِكُلِّ مَسْحَةٍ مَاءً عَلَى حِدَةٍ
فِي الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَتْ : تَرُشُّهُ
سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ مَكَانُهُ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ ثَوْبَهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ
يَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ
فِي رَجُلٍ أَصَابَ ثَوْبَهُ بَوْلٌ فَخَفِيَ عَلَيْهِ
إِنْ كَانَ أَصَابَ يَدَهُ أَثَرٌ مِنْهُ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ
فِي رَجُلٍ مَسَّ لَحْمًا نِيئًا
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ إِلَّا أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ
يُتَوَضَّأُ مِنَ اللَّحْمِ النِّيءِ
عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ اللَّحْمَ النِّيءَ فَيُصِيبُ يَدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ
مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَنَامَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَبِيتَ طَاهِرًا
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا مَسَحَهُ الْمَلَكُ
مَنْ بَاتَ ذَاكِرًا طَاهِرًا ثُمَّ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَيَمَّمَ
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ عَلَى طُهْرٍ فَذَكَرَ اللهَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَنَامَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
فِي رَجُلٍ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَبْصَرَ فِي ثَوْبِهِ خُرْءَ دَجَاجٍ
أَنَّهُ كَرِهَ ذَرْقَ الدَّجَاجِ
سَقَطَتْ هَامَةٌ عَلَى الْحَسَنِ فَذَرَقَتْ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ [أَبَا الْعَلَاءِ] ذَرَقَ عَلَيْهِ طَيْرٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَمَسَحَهُ
رَأَيْتُهُ وَأَلْقَى عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ طَيْرِ مَكَّةَ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خُرْءُ عُصْفُورٍ