كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 3 من 43نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فِي النُّحَاسِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَتَوَضَّأُ فِي طَسْتٍ فِي الْمَسْجِدِ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يُصَبُّ عَلَيْهِ مِنْ إِبْرِيقٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْوُضُوءِ فِي النُّحَاسِ
رَأَيْتُ أَنَسًا تَوَضَّأَ فِي طَسْتٍ
تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ
كَانَ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ بِمَاءٍ وَاحِدٍ كُلَّ مَرَّةٍ
أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ مِنَ الْمَاءِ مَرَّةً
يَتَوَضَّأُ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ دُبُرِهِ الدُّودَةُ
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
إِذَا خَرَجَ مِنْ دُبُرِ الْإِنْسَانِ الدُّودُ - أَوِ الدُّودَةُ - فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
مَا خَرَجَ مِنَ النِّصْفِ الْأَعْلَى فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ وُضُوءٌ
يَتَوَضَّأُ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ : يَخْرُجُ مِنْ دُبُرِي الدُّودُ
مَا أُبَالِي لَوْ بَدَأْتُ بِالشِّمَالِ قَبْلَ الْيَمِينِ
لَا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلَيْكَ قَبْلَ يَدَيْكَ فِي الْوُضُوءِ
مَا أُبَالِي إِذَا أَتْمَمْتُ وُضُوئِي
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ
الْبَغْلُ مِنَ الْحِمَارِ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ سُؤْرِ الْكَلْبِ
لَا تَوَضَّأْ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ وَلَا بِسُؤْرِ الْبَغْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ وَالْكَلْبِ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ غُرْفَةً غَرْفَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَرِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ
تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
هَكَذَا الطُّهُورُ ، فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ ، فَقَدْ تَعَدَّى أَوْ ظَلَمَ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ ، فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا [ثَلَاثًا
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ [لَنَا] : ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَرَفَ غُرْفَةً ، فَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ
أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسْحَةً ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ غَسْلًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَأَنْقَى كَفَّيْهِ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَمَّا مَنْ كَانَ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَمَرَّةً مَرَّةً
الْوُضُوءُ مَرَّةٌ وَمَرَّتَانِ وَثَلَاثٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَمْ يَكْفِي مِنَ الْوُضُوءِ عَنِ الْوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ