كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 28 من 43التَّيَمُّمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
وَأَيُّ مَاءٍ أَطْهَرُ مِنْهُ
سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : وَأَيُّ مَاءٍ أَنْظَفُ مِنْهُ
بَحْرَانِ لَا يَضُرُّكَ مِنْ أَيِّهِمَا تَوَضَّأْتَ ، مَاءُ الْبَحْرِ وَمَاءُ الْفُرَاتِ
صَيْدُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ
لَا بَأْسَ بِهِ هُوَ طَهُورٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : أَلَيْسَ نَأْكُلُ حِيتَانَهُ
مَاءُ الْبَحْرِ أَذْهَبُ لِلْوَسَخِ مِنْ غَيْرِهِ
مَاءُ الْبَحْرِ يُجْزِئُ ، وَالْعَذْبُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ
إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
اغْتَسِلُوا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ بَالَ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى مِطْهَرَةِ الْمَسْجِدِ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
كَانَ مُجَاهِدٌ يَتَوَضَّأُ مِنْ وَضُوءِ النَّاسِ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ
مِنَ الْمِطْهَرَةِ الَّتِي يُدْخِلُ [الْجَزَّارُ فِيهَا] يَدَهُ
إِنِّي لَأَتَوَضَّأُ مِنَ الْمِيضَأَةِ الَّتِي فِي السُّوقِ
لَا بَأْسَ بِهِ ، قَدْ جَعَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ
وَكَانَ يَنْسَكِبُ مِنْ وَضُوءِ النَّاسِ فِي جَوْفِهَا
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن أَبِي اليَقظَانِ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا
تَنْتَظِرُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا فَإِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ وَتُعَجِّلُ مِنَ الْعَصْرِ وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ
مَا أَجِدُ لَهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ
تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا
تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن سُمَيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ
تَغْتَسِلُ مِنَ [الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ
تَجْلِسُ أَيَّامَ حَيْضَتِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا ، فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ اغْتَسَلَتْ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ
فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي تُسْتَحَاضُ فَتُطَاوِلُهَا حَيْضَتُهَا تَغْتَسِلُ فَتَسْتَنْقِي
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنِّي
أَرْسَلْتُ امْرَأَتِي إِلَى امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ فَسَأَلَتْهَا عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ
أَنَّ امْرَأَةَ مَسْرُوقٍ سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سُئِلَ لَهَا ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْظُرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
أَمَّا مَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلَا تُصَلِّي
رَأَيْتُ ابْنَةَ جَحْشٍ - وَكَانَتْ مُسْتَحَاضَةً - تَخْرُجُ مِنَ الْمِرْكَنِ وَالدَّمُ عَالِيَهُ ، ثُمَّ تُصَلِّي
تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلُ مَرَّةً وَاحِدَةً