كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 27 من 43أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْكَسْرِ إِذَا جُبِرَ عَلَى طَهَارَةٍ ، يُمْسَحُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ
يُمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ
مَسَحَ عَلَى الْخِرْقَةِ إِذَا تَوَضَّأَ
إِنْ خَشِيَ مَسَحَ عَلَى الْخِرْقَةِ
أَنَّهُ اشْتَكَى رِجْلَهُ فَعَصَبَهَا وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهَا ، وَقَالَ : إِنَّهَا مَرِيضَةٌ
كَانَ بِي جُرْحٌ مِنَ الطَّاعُونِ ، فَسَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِ
يَغْتَسِلُ وَيَغْسِلُ مَا حَوْلَهُ
يَغْسِلُ مَا حَوْلَهُ وَلَا يُمِسَّهُ الْمَاءَ
يَمْسَحُ مَا حَوْلَهُ
أَصَابَنِي مَحْمَلٌ هَاهُنَا ، وَوَضَعَ شُعْبَةُ إِصْبُعَهُ فِي أَصْلِ حَاجِبِهِ
يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ وُضُوءٌ : شِعْرٌ وَغَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا
أَنَّ أَبَا صَالِحٍ انْتَشَدَ شِعْرًا فِيهِ هِجَاءٌ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ
تَوَضَّآ وَعُودَا لِصَلَاتِكُمَا ، فَإِنَّكُمَا لَمْ تَكُنْ لَكُمَا صَلَاةٌ
ارْجِعْ فَتَوَضَّأَ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا
مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ
لَيْسَ فِي الْكَلَامِ وَالسِّبَابِ وَالصَّخَبِ وُضُوءٌ
أَعِيدُوا الْوُضُوءَ ؛ فَإِنَّ بَعْضَ مَا تَقُولُونَ أَشَرُّ مِنَ الْحَدَثِ
إِنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا نَامَ تَوَضَّأَ
إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ قَلْبَهُ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا تَوَضَّأَ
كَانَ يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءًا
إِذَا اسْتَثْقَلَ نَوْمًا وَهُوَ قَاعِدٌ تَوَضَّأَ
مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ دَخَلَهُ النَّوْمُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا ضَيَّعْتَهُ ، أَيْ يَقُولُ : يَتَوَضَّأُ
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْفِقُونَ بِرُؤُوسِهِمْ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ
مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
النَّبِيُّ] تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ قَاعِدًا وُضُوءًا
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَمْتَلِئَ نَوْمًا ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ
مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ
مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّوْمِ فِي الْقُعُودِ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ وَلَا يَتَوَضَّأُ
لَيْسَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ حَتَّى يَضَعَ جَنْبَهُ
إِذَا نَامَ الرَّجُلُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ
زُرْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَوَافَقْتُ لَيْلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، ثُمَّ نَامَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَمَا نَعْرِفُ نَوْمَهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَنَامُ بَيْنَهُنَّ حَتَّى يَغُطَّ فَنُنَبِّهُهُ
مَاءُ الْبَحْرِ لَا يُجْزِئُ مِنْ وُضُوءٍ وَلَا
مَاءَانِ لَا يُجْزِئَانِ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ
أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَنَفِدَ مَاؤُهُمْ ، فَتَوَضَّأَ بِنَبِيذٍ