كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 26 من 43يَغْسِلُ مَكَانَهَا وَيَتَوَضَّأُ وَيُبَادِرُ فَيُصَلِّي
لَا تَوَضَّؤُوا مِنَ الدُّمَّلِ إِلَّا مَرَّةً
كَانَ بِمُجَاهِدٍ قُرْحَةٌ تَمْصُلُ ، فَكَانَ لَا يَتَوَضَّأُ
اغْسِلْهُ وَلَا تَتَوَضَّأْ
أَنْبَأَنَا مَنْ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أَنْفِهِ ، فَيَخْرُجُ عَلَيْهَا الدَّمُ فَيَحُتُّهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
أَنَّهُ أَدْخَلَ إِصْبُعَهُ فِي أَنْفِهِ فَخَرَجَ عَلَيْهَا دَمٌ فَمَسَحَهُ بِالْأَرْضِ أَوْ بِالتُّرَابِ ، ثُمَّ صَلَّى
رَأَيْتُ أَبَا سَوَّارٍ الْعَدَوِيَّ عَصَرَ بَثْرَةً ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أَنْفِهِ فَخَرَجَ دَمٌ فَمَسَحَهُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ فِي الصَّلَاةِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشُّقَاقِ يَخْرُجُ مِنْهُ الدَّمُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى فِي الدَّمِ السَّائِلِ وُضُوءًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَصَرَ بَثْرَةً فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ ، فَحَكَّهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالدَّمِ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَنْفِ الرَّجُلِ إِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَفْتِلَهُ بِإِصْبُعِهِ
سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ : أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَغْسِلُهُمَا غَسْلًا
كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
قُلْتُ لَهُ : أَدْرَكْتَ أَحَدًا مِنْهُمْ يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ ؟ قَالَ : مُحْدَثٌ
بَاطِنَ قَدَمَيْكَ ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ بَاطِنَ قَدَمَيْهِ
أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ قَالَ : ذَاكَ الْغَسْلُ : الدَّلْكُ
اغْسِلِ الْقَدَمَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا غَسَلَ ظَاهِرَ قَدَمَيْهِ وَتَرَكَ بَاطِنَهُمَا ، فَقَالَ : لِمَ تَرَكْتَهُمَا ؟ لِلنَّارِ
رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ
إِنْ كُنْتُ لَأَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ
عَادَ الْأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ
مَضَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
أَبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ ، وَلَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ إِلَّا الْمَسْحَ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ
لَا يَتَوَضَّأُ حَتَّى يَخْرُجَ
إِذَا بَرَزَ الدَّمُ مِنَ الْأَنْفِ فَظَهَرَ فَفِيهِ الْوُضُوءُ
لَيْسَ الْوُضُوءُ إِلَّا مِنَ السَّبِيلَيْنِ
إِذَا سَالَ الدَّمُ نُقِضَ الْوُضُوءُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْوُضُوءَ مِنَ الدَّمِ إِلَّا مَا كَانَ سَائِلًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْ يَدِهِ الدَّمُ فَلَا يُجَاوِزُ الدَّمُ مَكَانَهُ ، قَالَ : يَتَوَضَّأْ
مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَمَسُّ أَنْفَهُ وَيَنْتِفُ إِبْطَهُ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا إِلَّا أَنْ يُدْمِيَهُ
إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ نَتْفِ الْإِبْطِ
مَنْ نَقَّى أَنْفَهُ أَوْ مَسَّ إِبْطَهُ تَوَضَّأَ
قُمْ فَاغْسِلْ يَدَكَ أَوْ تَطَهَّرْ
هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : مَنْ مَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ ! وَأَنَا لَا أَقُولُ ذَلِكَ
لَيْسَ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ وُضُوءٌ
يَمْسَحُ الرَّجُلُ إِذَا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ
يَمْسَحُ عَلَيْهِ
مَنْ كَانَ بِهِ جُرْحٌ مَعْصُوبٌ فَخَشِيَ عَلَيْهِ الْعَنَتَ ؛ فَلْيَمْسَحْ مَا حَوْلَهُ وَلَا يَغْسِلْهُ
يَمْسَحُ عَلَى الْعِرْقِ
يُمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ
يَمْسَحُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ اللهَ يَعْذِرُ بِالْعُذْرِ