كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 23 من 43رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا يَقْضِي حَاجَتَهُ مُتَوَجِّهًا نَحْوَ الْقِبْلَةِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
مَا اسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ بِخَلَائِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ يَسْتَدْبِرُوهَا
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ [تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ] بِبَوْلٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، أَوْ قَالَ : الْكَعْبَةَ
أَجَلْ ، قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
حَقٌّ لِلهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُكْرِمَ قِبْلَةَ اللهِ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
يُتَمَسَّحُ مِنْ طَهُورِ الْجَنَابَةِ
لَا تَمِنْدَلْ إِذَا تَوَضَّأْتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَمَسَّهُ
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَرِهَا أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ مَخَافَةَ الْعَادَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ : أَحْدَثْتُمُ الْمَنَادِيلَ
لَا بَأْسَ بِهِ
هُوَ أَنْقَى لِلْوَجْهِ
أَنْفَعُ مَا يَكُونُ الْمِنْدِيلُ فِي الشِّتَاءِ
نَعَمْ ، إِذَا كَانَتِ الْخِرْقَةُ نَظِيفَةً
كَانَ الْأَسْوَدُ يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
رَأَيْتُ أَبِي وَأَبَا الْأَحْوَصِ يَتَمَسَّحَانِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
تَرْكُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
أَنَّ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ كَانَا لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوَضُوءِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا
رَأَيْتُ بِشْرَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ
أَنَّ عَلِيًّا اغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبًا فَدَخَلَ
أَنَّهُ مَسَحَ وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ
أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ
أَرْسَلَ أَبِي مَوْلَاةً لَنَا إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَرَأَتْهُ تَوَضَّأَ ، فَأَخَذَ خِرْقَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ فَتَمَسَّحَ بِهَا فَكَأَنَّهَا مَقَتَتْهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَسْحِ الرَّجُلِ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ
كَانَ لَهُ مِنْدِيلٌ يَتَمَسَّحُ بِهِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَمَسَّحُ بِهَا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ بِدَقِيقٍ أَوْ بِطَحِينٍ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَا الْغُلَامَ بِالطَّسْتِ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْأُذُنَيْنِ : امْسَحْ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَدْخَلَ الْإِصْبَعَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْإِبْهَامَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ فَمَسَحَ بَاطِنَهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ وَخَالَفَ بِإِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ أَنَسًا تَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي بَاطِنِ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرِهِمَا فَمَسَحَهُمَا