كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 22 من 43هُمُ الْمُسَافِرُونَ لَا يَجِدُونَ الْمَاءَ
أَمَرَنَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
الِاسْتِطَابَةُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعِظَامِ وَلَا بِالرَّوْثِ فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِرَوْثٍ أَوْ بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ بِعَظْمٍ
لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ الْحَجَرُ عَظِيمًا لَهُ حُرُوفٌ أَنْ تُحَرِّفَهُ وَتَقْلِبَهُ فَتَسْتَنْجِيَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسْتَنْجَى بِالْحَجَرِ الَّذِي قَدِ اسْتُنْجِيَ بِهِ
لَا بَأْسَ إِذَا قَلَبْتَهُ أَوْ حَكَكْتَهُ
نُهِيَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِالْبَعْرَةِ وَالْعَظْمِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْتَنْجَى بِمَا قَدِ اسْتُنْجِيَ بِهِ
ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا وَلَا رَجِيعًا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
إِنَّهَا رِكْسٌ
أَجَلْ ، أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
مَا كُنَّا نَفْعَلُهُ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ لَا يَزِيدَانِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَسْتَنْجِيَانِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ لَا يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِنْجَاءِ : بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
أَنْتُمْ أَفْعَلُ لِذَلِكَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَزِئُونَ بِالْحِجَارَةِ
ذَلِكَ طَهُورُ النِّسَاءِ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثًا
إِذَنْ لَا تَزَالُ يَدِي فِي نَتْنٍ
كَانَ الْأَسْوَدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يَدْخُلَانِ الْخَلَاءَ فَيَنْتَجِيَانِ بِأَحْجَارٍ
كَانَ أَبُو أُسَيْدٍ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَبْرَأَ مِنْهُ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ - أَوْ قَالَتْ : رِجَالَكُنَّ - أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْحَشِّ
كَانَ إِذَا] خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ اسْتَنْجَى
يَتَوَضَّأُ كَمِثْلِ الْمَرْأَةِ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
يَا أَهْلَ قُبَاءَ مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ الْخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا ، أَفَلَا تُخْبِرُونَنِي
أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْحُرُضِ
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرًا
نَغْسِلُ الْأَدْبَارَ
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً وَعَنَزَةً
صَحِبْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَخَلَ الْخَلَاءَ فَدَعَا بِتَوْرٍ وَأُشْنَانٍ
أَجَلْ ، قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَطُهُورِهِ وَثِيَابِهِ وَصَلَاتِهِ
كَانَ يُقَالُ : يَمِينُ الرَّجُلِ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
إِنَّمَا آكُلُ بِيَمِينِي وَأَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ