الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الطهارة

كتاب الطهارة

الأبواب الفرعية

فِي المحافظة على الوضوء وفضله١٩سؤر الدجاجة١من رخص فِي الوضوء بسؤر الهر١٥من قَالَ لا يجزئ ويغسل منه الإناء٧فِي الوضوء بفضل المرأة٨من كره أن يتوضأ بفضل وضوءها٧من قَالَ لا بأس بسؤر الحمار٦فِي فضل شراب الحائض٧فِي الرجل والمرأة يغتسلان بماء واحد١٦من كره ذلك١فِي الوضوء فِي المسجد١٠فِي الوضوء فِي النحاس١٠من تمضمض واستنشق من كف واحدة٨فِي الإنسان يخرج من دبره الدود٦فِي الرجل يتوضأ يبدأ برجليه قبل يديه٣فِي الوضوء بسؤر الحمار والكلب من كرهه٨فِي الوضوء كم هو مرة٣٠فِي تحريك الخاتم فِي الوضوء١١فِي القلس فِي الوضوء٧من كان لا يرى فِي القلس وضوءا٥من كان يتوضأ إِذا صلى٣فِي الرجل يتوضأ أو يغتسل فينسى اللمعة من جسده١٤فِي الوضوء بالماء الآجن٥من قَالَ الماء اليسير أحب إِلي من التيمم٥من كان يتوضأ إِذا احتجم١١من قَالَ عليه الغسل٦من قَالَ لا تقبل صلاة إِلا بطهور٩من قَالَ ليس فِي القبلة وضوء٧من قَالَ فِيهَا الوضوء١٠فِي قبلة الصبي٤فِي الوضوء من اللمس٦فِي الوضوء من لحوم الإبل٤من قَالَ لا يتوضأ من لحوم الإبل٦من كان الوضوء مما مست النار٢٨فِي الرجل ما يقول إِذا فرغ من وضوئه٧من كان يرى الوضوء مما غيرت النار١٧فِي الرجل يمس إِبطه أيتوضأ٦الرجل يأخذ من شعره أيتوضأ٦من قَالَ يعيد الوضوء ومن قَالَ يجري عليه الماء٨من كان إِذا بال لم يمس ذكره بالماء٨فِي التسمية فِي الوضوء٥من كان يحب أن يغسل ذكره ويغسل أثر البول٨من كان يصلي الصلوات بوضوء واحد١٨فِي الرجل يتوضأ فيخضخض رجليه فِي الماء٣فِي الرجل يتبلغ بالوضوء إِبطه٤فِي الرجل يتوضأ فيطأ على العذرة٧فِي الرجل يطأ الموضع القذر يطأ بعده ما هو أنظف١٠فِي تخليل الأصابع فِي الوضوء١٤من قَالَ إِذا كانت جافة فهو زكاتها٣ما يقول إِذا خرج من المخرج٧تمضمضوا من اللبن فإن له دسما١٣من كان لا يتوضأ منه ولا يمضمض٥من كان يتوضأ من الأدم والخشب٣فِي الوضوء باللبن٢فِي الخنفساء والذباب يقع فِي الإناء٣فِي البئر تقع فِيهَا الدجاجة أو الفأرة٣ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء٦من كان يأمر بالاستنشاق١١فِي الجنب يريد أن يأكل أو ينام٢٢فِي الغسل من قَالَ لا بأس أن تؤخره٥فِي الغسل من الجنابة١١فِي المريض لا يستطيع أن يتوضأ٢فِي تخليل اللحية فِي الوضوء١٩فِي الرجل ترجله الحائض٨فِي الرجل لا يستمسك بوله١فِي الأقطع أين يبلغ بالوضوء١من قَالَ ليس فِي النبيذ وضوء٢فِي الرجل يتوضأ فيجف بعض جسده قبل أن يفرغ من وضوئه٥من قَالَ ليس على الثوب جنابة٣فِي الرجل يريد أن يدخل الخلاء فيلبس خفيه٣فِي الرجل يذبح أيتوضأ من ذلك أم لا٣من كان يقول إِذا دخلت الماء فادخله بإزار٤من كان يحب أن يغتسل كل يوم٦فِي الرجل يغشى عليه فيعيد لذلك الوضوء٣فِي الدم يغسل من الثوب فيبقى أثره٤فِي الرجل يرى فِي ثوبه الدم فيغسله٥فِي الرجل ينسى المضمضة والاستنشاق١١من كان يكره أن يتفقد إِحليله٨فِي الفطرة ما يعد فيها٤من كان يحب أن يلي طهوره بنفسه٢فِي الميزاب يقطر على ثياب الرجل١فِي الرجل يخوض طين المطر١٠من كان لا يخلل لحيته ويقول يكفيك ما سال عليها١٠من كان يغسل البول من المسجد٣فِي الجنب والحائض يرشان المسجد١فِي القيء والخمر يصيب الثوب٢متيمم مر بماء فجاوزه١فِي دم الصيد يغسل أم لا١فِي دم السمك١فِي دم البراغيث والذباب٥فِي السرقين يصيب الخف والثوب٥فِي الجنب يعرق فِي الثوب١٢فِي المسح على الجرموقين١فِي غسل اللحية فِي الوضوء٦فِي المسح على النعلين بلا جوربين٦من قَالَ الجوربان بمنزلة الخفين٤فِي المسح على الجوربين٢٠من كان لا يقول لا يغسل قدميه٤فِي الرجل يمسح على خفيه ثم يخلعهما٩من كان لا يرى المسح١٤فِي مسح الرأس كم هو مرة١فِي المسح على الخفين كيف هو٦أن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسح مرة١من كان لا يوقت فِي المسح شيئا٥أن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتوضأ ثلاثا ثلاثا إِلا المسح مرة مرة١فِي المسح على الخفين٨١كان يمسح مقدم رأسه مرة واحدة١فِي الوضوء بالثلج٥كان يمسح يافوخه مرة٣فِي الرجل يبول فِي بيته الذي هو فيه٥الشعر يكون للرجل كيف يمسح عليه٥فِي طين المطر يصيب الثوب٣أنه كان يمسح رأسه ثلاثا١فِي الكلب يلغ فِي الإناء٧أيجزئني أن أمسح رأسي مسحة قَالَ نعم١فِي مجالسة الجنب٤لو كنت على شاطئ الفرات ما زدت على مسحة١من كره أن يقول الرجل أهريق الماء٤سألت الحكم وحمادا عن مسح الرأس فقالا مرة١المرأة يصيب ثوبها من لبنها٢رأيت سالما مسح رأسه واحدة١فِي الوضوء من فضل السواك٢أتانا النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوضأ ومسح برأسه مرتين١من كان يستاك ثم لا يتوضأ١كان يأمر أن يمسح على الرأس مرة١فِي أي ساعة يستحب السواك٣يمسح الرأس مرة واحدة١ما ذكر فِي السواك٢٩أن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسح رأسه مرة واحدة١من كان إِذا توضأ نضح فرجه١٠كانوا إِذا توضئوا مسحوا رؤوسهم ثلاثا١القطرة من الخمر والدم تقع فِي الإناء٢فِي مسح الرأس كيف هو١قوله أو لامستم النساء١٥أكان أنس بن مالك إِذا مسح رأسه يقلب شعره قَالَ لا١النخاعة والبزاق يقع فِي البئر٣يمسح رأسه هكذا من مقدمه إِلَى مؤخره ثم رد يديه إِلَى مقدمه١من كان لا يرى فيه وضوءا١٥فتوضأ ومسح رأسه بدأ بمؤخره ثم رد يديه على ناصيته١من كان يرى من مس الذكر وضوءا١٤كان يمسح رأسه هكذا ووضع أيوب كفه وسط رأسه ثم أمرها إِلَى مقدم رأسه٢فِي الفأرة والدجاجة وأشباههما تقع فِي البئر١٢فِي الاستبراء من البول كيف هو٣من قَالَ الأذنان من الرأس١٥ما يجزئ الرجل فِي تيممه٦من قَالَ لا يتيمم ما رجا أن يقدر على الماء٣فِي التيمم كم يصلى به من صلاة٨فِي التيمم كيف هو١٩من قَالَ لا يتيمم حتى يجد الماء٥الرجل يجنب وليس يقدر على الماء٨ما كره أن يستنجى به ولم يرخص فيه١٠من كان لا يستنجي بالماء ويجتزئ بالحجارة١٥من كان يقول إِذا خرج من الغائط فليستنج بالماء١٧من كره أن يستنجي بيمينه٥من رخص فِي استقبال القبلة بالخلاء٣فِي استقبال القبلة بالغائط والبول١١من كره المنديل٨فِي المنديل بعد الوضوء٢١من كرهه٢من كان يمسح ظاهر أذنيه وباطنهما٧الرجل يغسل يده بالسويق والدقيق٤الرجل يطوف على نسائه فِي ليلة٤الجنب يمر فِي المسجد قبل أن يغتسل١١فِي الرجل يجلس فِي المسجد على غير وضوء١١فِي دردي الخمر يطلى به بعد النورة٢فِي الرجل يمس الحناء بعد ما يطلي٣الماء إِذا كان قلتين أو أكثر١١فِي المسح على القدمين٨من قَالَ الماء طهور لا ينجسه شيء٢٠من كان يكره أن يبول فِي الماء الراكد٥الرجل ينتهي إِلَى البئر أو الغدير وهو جنب٣فِي الرجل يغتسل من الجنابة فيبول٣الرجل يمسح جلده بالبزاق٥الجنب يخرج منه الشيء بعد الغسل٧فِي الدمل والحبن وأشباهه ما يصنع صاحبه٦من كان يرخص فيه ولا يرى فيه وضوءا١٠من كان يقول اغسل قدميك١٧إِذا سال الدم أو قطر أو برز ففيه الوضوء٧فِي مس الإبط أو نتفه فيه وضوء٧فِي المسح على الجبائر١٦فِي الوضوء من الكلام الخبيث والغيبة٩من كان يقول : إِذا نام فليتوضأ٨من قَالَ ليس على من نام ساجدا وقاعدا وضوء٢٠من كان يكره ماء البحر ويقول لا يجزئ٤من رخص فِي الوضوء بماء البحر١٥فِي الوضوء من المطاهر التي توضع للمسجد٨المستحاضة كيف تصنع٢٧الرجل يصيب فخذه أو شيئا من جلده البول٤الصفرة فِي البزاق فِيهَا الوضوء أم لا١١من كره البول قائما٦من رخص فِي البول قائما١٤فِي التوقي من البول٨فِي بول الصبي الصغير يصيب الثوب١٤المرأة تخضب وهي على غير وضوء٩من قَالَ خذ لرأسك ماء جديد٩البول يصيب الثوب فلا يدري أين هو٥الرجل يمس اللحم النيء٥من كان يقول نم على طهارة٨فِي خرء الدجاج٢الذي يصلي وفي ثوبه خرء الطير٦القيح يتوضأ منه أم لا٥فِي بول الخفاش١فِي بول البغل والحمار٤فِي بول البعير والشاة يصيب الثوب١٣من كان يمسح رأسه بفضل يديه٣الرجل يعطس وهو على الخلاء٦الرجل يذكر الله وهو على الخلاء أو هو يجامع٥الرجل يمس الدراهم وهو جنب١إِذا نسي أن يمسح برأسه فوجد فِي لحيته بللا٥الرجل يمس الدراهم وهو على غير وضوء٥فِي الرجل يدخل الخلاء ومعه الدراهم٥فِي الرجل يدخل الخلاء وعليه الخاتم٦من كان يكره أن يبول فِي مغتسله١٠فِي الاطلاء بالنورة٧من كان يرى المسح على العمامة١٢من كان يقول إِذا دخلته فادخله بمئزر١٣من رخص فِي دخول الحمام٧من كان لا يدخل الحمام ويكرهه٣فِي لعاب الحمار ونخر الدابة٦من قَالَ يغتسل منه ولا يجزئ٤فِي الغسل من ماء الحمام١٣من كره أن ترى عورته١٤من كان يحب إِذا بال أن يمس الماء أو يتيمم٥فِي الرجل يكون فِي أرض الفلاة فيحدث٤فِي الرجل يقرأ القرآن وهو غير طاهر١٨من رخص للجنب أن يقرأ من القرآن١٢من كره أن يقرأ الجنب القرآن١٠من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه١٠فِي الجنب به الجدري والحصبة٨من كان يقول بالغ فِي غسل الشعر٦من كان يقول لا يغمسها حتى يغسلها٤فِي الرجل يخرج من المخرج فيدخل يده فِي الإناء٧فِي الرجل ينتبه من نومه فيدخل يده فِي الإناء٦فِي الرجل يكون فِي سفر ومعه أهله١٢من قَالَ إِذا طهرت وهي فِي سفر تتيمم ويأتيها٢فِي المرأة ينقطع عنها الدم فيأتيها قبل أن تغتسل٩فِي المرأة يصيب ثيابها من دم حيضها١٥فِي الطهر ما هو وبم يعرف فِي الحيض٦فِي المرأة كيف تمسح رأسها٨فِي المرأة تطهر ثم ترى الصفرة بعد الطهر١٠فِي الرجل يجامع امرأته دون الفرج٩فِي المني والمذي والودي١٩من كان يقول الماء من الماء٩من قَالَ إِذا التقى الختانان فقد وجب الغسل٢٨من قَالَ يجزئك أن تفركه من ثوبك١٢من قَالَ اغسل من ثوبك موضع أثره٤فِي الرجل يجنب فِي الثوب فيطلبه فلم يجده١٦فِي المرأة تمسح على خمارها٥فِي الرجل يدخل يده فِي الإناء وهو جنب٥فِي المرأة ترى فِي منامها ما يرى الرجل١٤فِي الرجل يجامع أهله ثم يريد أن يعيد ما يؤمر به٩فِي المرأة كيف تؤمر أن تغتسل٥فِي الرجل يرى فِي النوم أنه احتلم ولم ير بللا١٥فِي الوضوء بالماء السخن٩فِي المرأة تجنب ثم تحيض١١فِي الرجل يستدفئ بامرأته بعد أن يغتسل١٤فِي الجنب يخرج فِي حاجته قبل الغسل٦من قَالَ يجزئ الجنب غمسه١٠فِي المرأة تغتسل أتنقض شعرها١٦فِي الجنب يغتسل وينضح من غسله فِي إِنائه٨فِي الرجل تصيبه الجنابة ومعه ماء يكفيه للوضوء٢فِي الجنب يغتسل فِي البيت الذي يكون فيه١فِي الرجل يغسل رأسه بالخطمي ثم يغسل جسده١٠فِي الوضوء بالنبيذ٤فِي الرجل يفرق غسله من الجنابة٤فِي الرجل يغسل رجليه إِذا اغتسل١٢فِي الوضوء بعد الغسل من الجنابة١٢فِي المضمضة والاستنشاق٧من كان يأمر بإسباغ الوضوء٦من كان يكره الإسراف فِي الوضوء١٨فِي الجنب كم يكفيه لغسله من الماء١٢فِي الجنب كم يكفيه١١فِي الوضوء بسؤر الفرس والبعير٥

الأحاديث(٢٬١٣٠)

صفحة 2 من 43

نُهِيَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

ج1 ص354

إِذَا خَلَتِ الْمَرْأَةُ بِالْوَضُوءِ دُونَكَ فَلَا تَوَضَّأْ

ج1 ص354

أَنَّ جُوَيْرِيَةَ ابْنَةَ الْحَارِثِ تَوَضَّأَتْ

ج1 ص353

انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَهُوَ بِالْمِرْبَدِ وَهُوَ يَنْهَاهُمْ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ

ج1 ص352

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَضَّأَ

ج1 ص351

أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ فَضْلَ طَهُورِهَا

ج1 ص353

لَا تَوَضَّأْ بِهِ فَإِنَّهُ فَضْلُ امْرَأَةٍ

ج1 ص354

أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ

ج1 ص340

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ

ج1 ص340

أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُعِيدَ

ج1 ص341

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَغْلِ

ج1 ص341

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ كُلِّ دَابَّةٍ

ج1 ص341

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ

ج1 ص340

أَنَّ امْرَأَةَ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ شَرِبَتْ وَهِيَ حَائِضٌ

ج1 ص354

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ شَرَابِ الْحَائِضِ

ج1 ص354

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ تَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ أَيُتَوَضَّأُ بِهِ

ج1 ص354

لَيْسَ حَيْضَتُهَا فِي فِيهَا

ج1 ص355

أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِفَضْلِ شَرَابِهَا بَأْسًا

ج1 ص355

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ وَالْمُشْرِكِ

ج1 ص355

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِفَضْلِ وَضُوءِ الْحَائِضِ

ج1 ص355

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص361

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص355

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ

ج1 ص356

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص356

رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ

ج1 ص357

أَنَّهَا كَانَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلَانِ

ج1 ص358

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص358

كُنْتُ أَغْتَسِلُ [أَنَا] وَزَيْدٌ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص359

لَا بَأْسَ أَنْ يُدْلِيَا الْجُنُبَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص359

رُبَّمَا نَازَعْتُ عَبْدَ اللهِ الْوُضُوءَ

ج1 ص359

إِنْ كُنَّا لَنَنْقُزُ حَوْلَ قَصْعَتِنَا نَغْتَسِلُ مِنْهَا كِلَانَا

ج1 ص359

تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ بِسُؤْرِ زَوْجِهَا

ج1 ص360

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ

ج1 ص361

يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص360

إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص360

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص360

أَنَّهُ نَهَى أَنْ تَغْتَسِلَ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص361

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص364

سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا

ج1 ص363

رَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا يَتَوَضَّآنِ

ج1 ص364

لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ يَغْتَسِلُ فِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص362

رَأَيْتُ ابْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي الْمَسْجِدِ فَحَصَ عَنِ الْحَصَى

ج1 ص363

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا بَالَ

ج1 ص363

لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَغْسِلِ

ج1 ص364

كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ عَامَّةً مَا يُحَدِّثُنَا عَنِ الْقُرْآنِ

ج1 ص364

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقْعُدَ فِي الْمَسْجِدِ يَتَوَضَّأُ

ج1 ص364

سَأَلْتُ عَطَاءً ؟ فَقَالَ : إِنَّا لَنَتَوَضَّأُ فِي أَعْظَمِهِمَا

ج1 ص363

كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَا الْغُلَامَ بِالطَّسْتِ فَتَوَضَّأَ

ج1 ص366

أَنَّهُ] : كَانَ يَكْرَهُ الصُّفْرَ

ج1 ص367

رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَتَوَضَّأُ فِي تَوْرٍ

ج1 ص365