كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 17 من 43قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ نُزُولِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ ، فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
بَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ عَلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَنَأْتِيهِ بِالْمَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مَا فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ
ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
رَأَيْتُ أَنَسًا بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ
إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا
امْسَحْ ، فَقُلْتُ : وَإِنْ دَخَلْتُ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : وَإِنْ دَخَلْتَ الْخَلَاءَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَمَانِيَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ أَحْدَثَا ، ثُمَّ تَوَضَّآ وَمَسَحَا عَلَى خُفَّيْهِمَا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
لَوْلَا خِلَافُ السُّنَّةِ لَنَزَعْتُ خُفَّيَّ
مَسَحَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَوْ تَحَرَّجْتُ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَتَحَرَّجْتُ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِمَا
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ
إِنِّي كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبٍ ، فَنَزَلَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً
يَكْسِرُهُ وَيَغْتَسِلُ وَيَتَوَضَّأُ
كَانَ سَالِمٌ يَتَيَمَّمُ إِذَا كَانَ الْمَاءُ جَامِدًا
وَكَانَ سُفْيَانُ يَسْتَحْسِنُهُ ، وَيَغْتَسِلُ مِنْهُ وَيَتَوَضَّأُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اغْتَسَلَ بِالثَّلْجِ فَأَصَابَهُ الْبَرْدُ فَمَاتَ ، فَقَالَ : يَا لَهَا مِنْ شَهَادَةٍ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ بِالثَّلْجِ
تُجْزِئُ مَسْحَةٌ لِلرَّأْسِ
كَانَ يَمْسَحُ يَافُوخَهُ مَرَّةً
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
نَعَمْ ، وَلَا يَتْرُكُهُ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ بَوْلٌ
كَانَ أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أُنَاوِلَهُ الْمِبْوَلَةَ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِهِ فَيَبُولُ فِيهَا
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ فَبَالَ فِيهَا
لَا تَبُولُ فِي طَسْتٍ فِي بَيْتٍ تُصَلِّي فِيهِ
كَانَتْ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ خُصْلَتَانِ ، فَكَانَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ عَلَيْهِمَا
أَيَّ جَوَانِبِ رَأْسِكَ مَسَحْتَ أَجْزَأَكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
يَكْفِيهِ مِنَ الْمَاءِ هَكَذَا ، وَوَصَفَ أَنَّهُ يَغْمِسُهُمَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ هَكَذَا
أَيَّ جَوَانِبِ رَأْسِكَ مَسَحْتَ أَجْزَأَكَ
إِنْ شَاءَ غَسَلَهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ حَتَّى يَجِفَّ ، ثُمَّ يَفْرُكَهُ
إِذَا يَبِسَ فَحُتَّهُ
الْأَرْضُ الطَّيِّبَةُ تُطَيِّبُ الْأَرْضَ الْخَبِيثَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ ثَلَاثًا
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
اغْسِلْ إِنَاءَكَ مِنَ الْكَلْبِ سَبْعًا
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
اغْسِلْهُ حَتَّى تُنْقِيَهُ