كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 15 من 43أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّهُ رَأَى إِبْرَاهِيمَ فَعَلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ خَلَعَ خُفَّيْهِ قَالَ : ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
فِي الرَّجُلِ يَمْسَحُ ثُمَّ يَخْلَعُ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : هُوَ عَلَى طَهَارَةٍ
يُصَلِّي وَلَا يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ الْحَدَثِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا : إِنَّهُ عَلَى طَهَارَةٍ فَلْيُصَلِّ
فِي الرَّجُلِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ يَنْزِعَ خُفَّيْهِ ، قَالَ : يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
إِذَا مَسَحَ ثُمَّ خَلَعَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ
إِذَا خَلَعَ أَحَدَ الْخُفَّيْنِ أَعَادَ الْوُضُوءَ
إِذَا مَسَحَ ، ثُمَّ خَلَعَ ، قَالَا : يُعِيدُ الْوُضُوءَ
إِذَا خَلَعَهُمَا أَوْ إِحْدَاهُمَا اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ
يُعِيدُ الْوُضُوءَ
يَتَوَضَّأُ
إِذَا خُلِعَ الْخُفُّ خُلِعَ الْمَسْحُ
لَأَنْ أَحُزَّهُمَا بِالسَّكَاكِينِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْهِمَا
تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا ، فَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ صَلَاتِكَ
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ
لَوْ قَالُوا ذَلِكَ فِي السَّفَرِ وَالْبَرْدِ الشَّدِيدِ
مَا أُبَالِي مَسَحْتُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَوْ مَسَحْتُ عَلَى ظَهْرِ بُخْتِيِّي هَذَا
مَا تُفْسِدُ خُفَّيْكَ
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ عَطَاءٌ : كَذَبَ عِكْرِمَةُ ، أَنَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
مَا أُبَالِي عَلَى ظَهْرِ خُفَّيَّ مَسَحْتُ ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ حِمَارٍ
لَأَنْ أَحُزَّهُمَا - أَوْ أَحُزَّ أَصَابِعِي - بِالسِّكِّينِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْهِمَا
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَرَّةً
يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَسْحَةً وَاحِدَةً
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَسْحَةً
سَأَلُوهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ : هَكَذَا ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ إِلَى أَسْفَلَ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ هَكَذَا ، وَوَصَفَ الْمَسْحَ إِلَى فَوْقِ أَصَابِعِهِمَا
يَمْسَحُهُمَا مِنْ ظَاهِرِ قَدَمَيْهِ إِلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ هَكَذَا ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ مِنْ ظَهْرِ قَدَمَيْهِ إِلَى أَطْرَافِ خُفِّهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خَطًّا بِالْأَصَابِعِ
عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَأَمَرَّ أَصَابِعَهُ مِنْ مُقَدَّمِ رِجْلِهِ إِلَى فَوْقِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مَرَّةً
امْسَحْ عَلَيْهِمَا ، وَلَا تَجْعَلْ لِذَلِكَ وَقْتًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ ، وَيَقُولُ : امْسَحْ مَا شِئْتَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ
لَمْ أَخْلَعْ لِي خُفًّا مُنْذُ خَرَجْتُ ، قَالَ عُمَرُ : قَدْ أَحْسَنْتَ
نَعَمْ ، إِذَا أَدْخَلْتَ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا
كَانَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، إِلَّا الْمَسْحَ مَرَّةً مَرَّةً
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَثَلَاثُ لَيَالٍ
إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفِّ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ وَأَنْتَ مُقِيمٌ
سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِمَا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي جِنَازَةٍ فَبَالَ ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارٍ فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ فِي الْخَلَاءِ ، فَخَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
نَعَمْ ، ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ