كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 14 من 43رَأَيْتُهُ يَحُكُّ نَعْلَهُ أَوْ خُفَّهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
كَانُوا يَشْتَدُّونَ فِي الرَّوْثِ الرَّطْبِ إِذَا كَانَ فِي الْخُفِّ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الْحَائِضِ تَعْرَقُ فِي ثِيَابِهَا ، أَتَغْسِلُ ثِيَابَهَا ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْمَجُوسُ
فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ ، قَالَ : لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ
فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ حَتَّى يَتَعَصَّرَ ، قَالَ : يُصَلِّي فِيهِ
أَنَّهُ كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي ثِيَابِهِ
كَانَ لَا يَرَى بِعَرَقِ الْجُنُبِ بَأْسًا فِي الثَّوْبِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ نَجَاسَةٌ
أَنَّهَا كَانَتْ لَا تَرَى بِعَرَقِ الْجُنُبِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
أَنَّهُ [كَانَ] لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ فَيَأْخُذُ عَرَقَهُ فَيَتَمَسَّحُ بِهِ : لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
لَا بَأْسَ بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ جُرْمُوقَيْنِ مِنْ لُبُودٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يَمْسَحَا بَاطِنَ اللِّحْيَةِ فِي الْوُضُوءِ
رَأَيْتُهُ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : مِنَ السُّنَّةِ غَسْلُ اللِّحْيَةِ ؟ فَقَالَ : لَا
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا تَنْسَ الْفَنِيكَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى بَلَّ أُصُولِهَا مِنَ الْمَاءِ ، يَعْنِي : اللِّحْيَةَ
مَا بَالُ الرَّجُلِ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ ، فَإِذَا نَبَتَتْ لَمْ يَغْسِلْهَا
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْلُغَ بِالْمَاءِ أُصُولَ اللِّحْيَةِ فَافْعَلْ
أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا بَالَ فِي الرَّحْبَةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ
انْتَهَيْتُ مَعَ أَبِي إِلَى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الْأَعْرَابِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
لَا يُمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ بِمَنْزِلَةِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سَأَلْتُ نَافِعًا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ، فَقَالَ : هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْخُفَّيْنِ
الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ كَالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ يَقُولُ : الْجَوْرَبَانِ وَالنَّعْلَانِ بِمَنْزِلَةِ الْخُفَّيْنِ
أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْنِ مِنْ شَعَرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
الْجَوْرَبَانِ وَالنَّعْلَانِ بِمَنْزِلَةِ الْخُفَّيْنِ
يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ إِذَا كَانَا صَفِيقَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْنِ مِرْعِزَّى
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
رَأَيْتُ أَبَا مَسْعُودٍ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
رَأَيْتُ الْبَرَاءَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ