كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 13 من 43مَا تَفَقَّدَ رَجُلٌ ذَكَرَهُ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْإِنْسَانَ مِنْ قِبَلِ الْوُضُوءِ وَالشَّعَرِ وَالظُّفْرِ
مَا تَفَقَّدَهُ إِنْسَانٌ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ أَوْ يَسُوؤُهُ
إِنَّهُ يَبُلُّ طَرَفَ الْإِحْلِيلِ
كَانُوا لَا يَتَفَقَّدُونَ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ
مَا وَسَاوِسُهُ بِأَوْلَعَ مِمَّنْ يَرَاهَا تَعْمَلُ فِيهِ
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ
الْفِطْرَةُ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
سِتٌّ مِنْ فِطْرَةِ إِبْرَاهِيمَ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالْفَرْقُ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ
كَانَ عُثْمَانُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَلِي طَهُورَهُ بِنَفْسِهِ
كَانَ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ ، وَيَضَعُ طَهُورَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَيُخَمِّرُهُ
مَرَرْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ فِي طَرِيقٍ ، فَقَطَرَ عَلَيْهِ مِيزَابٌ
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : أَلَا مَسَحْتَهُمَا وَدَخَلْتَ
إِنْ كُنْتَ تَدُوسُ النَّتْنَ بِرِجْلَيْكَ فَخُذْ مَعَكَ مَاءً فَاغْسِلْ بِهِ رِجْلَيْكَ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ يَخُوضَانِ مَاءَ الْمَطَرِ ، وَإِنَّ الْمَيَازِيبَ تَنْثَعِبُ ، ثُمَّ دَخَلَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فِي الْأَمْطَارِ ، نَظَرَ إِلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ قَائِمًا يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَى رِجْلَيْهِ مِثْلُ الْخَلْخَالَيْنِ أَوِ الْحِجَالَيْنِ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ إِلَى مَسَاجِدِهِمْ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ مَطَرٍ ، وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ
كَانُوا يَخُوضُونَ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَحْمِلُونَ مَعَهُمُ الْأَكْوَازَ
كَانَ هُزَيْلٌ يَخُوضُ الرِّدَاغَ فِي خُفَّيْهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِمَا
كَانَ عَلِيٌّ يَخُوضُ طِينَ الْمَطَرِ وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَفْعَلُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَمْسَحُونَ لِحَاهُمْ وَلَا يُخَلِّلُونَهَا
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ لَا يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
حَسْبُكَ مَا سَالَ مِنْ وَجْهِكَ عَلَى لِحْيَتِكَ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُخَلِّلْ لِحْيَتَهُ
تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
يُجْزِئُكَ مَا سَالَ مِنْ وَجْهِكَ عَلَى لِحْيَتِكَ وَلَا تُخَلِّلْ
أُخَلِّلُ لِحْيَتِي بِالْمَاءِ ، أَوْ يَكْفِيهَا مَا مَرَّ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : يَكْفِيهَا مَا مَرَّ عَلَيْهَا
رَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ وَلَمْ أَرَهُ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُهُ مَسَحَ جَانِبَيْ لِحْيَتِهِ وَعَارِضَيْهِ وَلَمْ يُخَلِّلْهَا
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءٌ
دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، فَبَالَ ، فَأَمَرَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأُفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَرُشَّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْمَسْجِدَ
الْقَيْءُ وَالْخَمْرُ وَالدَّمُ بِمَنْزِلَةٍ
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلْهُ ، هُوَ شَرٌّ مِنَ الدَّمِ
يُعِيدُ التَّيَمُّمَ ; لِأَنَّ قُدْرَتَهُ عَلَى الْمَاءِ تُنْقِضُ تَيَمُّمَهُ الْأَوَّلَ
اغْسِلْ مَا أَصَابَكَ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ
لَا بَأْسَ بِدَمِ السَّمَكِ إِلَّا أَنْ تَقْذَرَهُ
لَا بَأْسَ بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ
صَلَّيْتُ وَفِي ثَوْبِي دَمُ ذُبَابٍ ، فَقُلْتُ لِأَبِي فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِدَمِ الذُّبَابِ وَالْبَعُوضِ وَالْبَرَاغِيثِ بَأْسًا
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ وَالْبَعُوضِ بَأْسًا
لَا يَنْضَحُهُ وَلَا يَغْسِلُهُ ، يُصَلِّي فِيهِ
سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ : عَنِ الرَّوْثِ يُصِيبُ النَّعْلَ ، قَالَ : امْسَحْهُ وَصَلِّ فِيهِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ [وَفِي نَعْلَيْهِ أَوْ] خُفَّيْهِ السَّرْقِينُ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى طَاوُسٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ لَا يَقْلِبَ خُفَّهُ أَوْ نَعْلَهُ