الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح مشكل الآثار
٤٠٥ حديث فرد(6% من الكتاب)أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلِفَةً
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا وَرقَاءُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكَ - يَعْنِي الْقُرْآنَ - لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ يَعْنِي إِلَى مَكَّةَ
الْأَمْرُ بِالْحَلَالِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْحَرَامِ
قَدْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ لَا دَعْوَةَ لَهُمْ فِي الْأَجَلِ
فِي الْجَنَّةِ نَهَرُ زَيْتٍ
فَمَا كَانَ عُمَرُ يُسْمِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ
لَا تُنَادُوا نِدَاءً لَا تَقُولُوا : يَا مُحَمَّدُ ، وَلَكِنْ قُولُوا قَوْلًا لَيِّنًا : يَا رَسُولَ اللهِ
لَا تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُفِيضَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِهِ
لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلٍ وَلَا عَمَلٍ
كَانَ عُمَرُ يُكَبِّرُ ، إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
رُصُّوا الْمَنَاكِبَ بِالْمَنَاكِبِ ، وَالْأَقْدَامَ بِالْأَقْدَامِ
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ قَالَ : الزَّبُورُ : الْكِتَابُ عِنْدَ اللهِ
لَعْنُ الْآكِلِ وَالْمُطْعِمِ سَوَاءٌ فِي الرِّشْوَةِ
فِيمَا ذَكَرَ لَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ عَن مُوسَى بنِ نَصرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُبَيدِ اللهِ الرَّازِيِّ أَنَّ
إِنَّ إِدْرِيسَ هُوَ إِلْيَاسُ
أَوَّلُ نَبِيٍّ بُعِثَ نُوحٌ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
فَكَمَا خِفْتُمْ أَنْ لَا تَعْدِلُوا فِي الْيَتَامَى فَخَافُوا فِي النِّسَاءِ
إِنْ خِفْتُمْ عَلَيْهِنَّ الزِّنَى فَانْكِحُوهُنَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِيثَرَةِ
وَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَلَى سَرْجٍ مُنَمَّرٍ
دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَإِذَا خَيَّاطٌ يَخِيطُ بُرْدًا لَهُ عَلَى قَطِيفَةِ ثَعَالِبَ
إِنَّمَا يَنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا حُصَينٌ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ وَلَا نَعلَمُ أَحَدًا مِنَ
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا حَبَلَةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ، حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ
إِنَّ سَمُرَةَ كَانَ أَصَابَهُ كُزَازٌ شَدِيدٌ فَكَانَ لَا يَكَادُ يَدْفَأُ فَأُتِيَ بِقِدْرٍ عَظِيمَةٍ
إِنَّ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ فَكَانَ مِن شَعَائِرِ
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، وَيَكُونُ ذَلِكَ تَطْلِيقَةً
يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ شَاةً ، فَيَكُونُ فِيهَا شَاةٌ وَاحِدَةٌ ، فَإِنْ فَرَقَّهَا الْمُصَدِّقُ ، فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَ كَانَتْ فِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ
تَفْسِيرُ قَوْلِ عُمَرَ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ
وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ
الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ أَنَّ الشَّرِيكَيْنِ اللَّذَيْنِ لَمْ يَقْسِمَا الْمَاشِيَةَ خَلِيطَانِ
أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ ، مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا نَقَصَ سِوَى أَمَلِي
رَأْسُ مِائَةِ سَنَةٍ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ الْيَوْمَ حَيٌّ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ ، وَرَفْعٍ ، وَرُكُوعٍ ، وَسُجُودٍ
كَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
فَلَا شَمْسَ فِيهِ ، كَمِثْلِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
فَلَا شَمْسَ فِيهِ ، كَمِثْلِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ