وقال ابن سعد في تسمية العلماء من أهل بغداد : نصر بن المجدر ثقة صاحب حديث ، سمع من جرير بن حازم ، ووهيب وأبي هلال ، وغيرهم ، ومات قديما قبل أن يحدث
ذكر السمعاني أنه ثقة صالح عابد ، دائم الأوراد ، مستغرق الأوقات ، يسرد الصوم .
قال السمعاني لم ألقه ، وأجاز لي ، وكان ثقة صالحا ، يعلم الصبيان ، سمع ابن مسرور ، وعبد الغافر وأبا عثمان الصابوني ، وأبا عثمان البحيري والبيهقي ، ومحمد بن عبد الله العمري ، وأبا بكر محمد بن الحسن بن علي الطبري ، ومن سماعاته : " معجم الحاكم " سمعه من البيهقي ، أخبرنا الحاكم ، والقدر الذي عند أبي سعد وذلك خمسة وثلاثون جزءا من " مسند " أبي يعلى ، وكتاب " المتفق " للجوزقي وكتاب " الترغيب " لحميد بن زنجويه أخبرنا العمري ، أخبرنا ابن أبي شريح ، أخبرنا الرذاني عنه ، سوى الجزء الخامس من تجزئة عشرة
وقال ابن سعد : سعيد بن عامر العجيفي : كان ثقة صالحا،
وقال ابن سعد : كان ثقة صالحا .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالحا .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالحا
قال السمعاني : كان حسن الإصغاء ، ثقة صالحا ، قيما بكتاب الله ، صحب الشيخ أبا إسحاق ، وخدمه ، وكان كثير البكاء ، أكثرت عنه
وقال السمعاني : حدثنا عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وهبة الرحمن القشيري ، وغيرهم . وكان ثقة صالحا مكثرا
قال السمعاني : ثقة صالح
قال السمعاني : ثقة ، صالح
قال السمعاني : ثقة صالح عابد ، يقرئ الناس ويلقن
قال السمعاني : ثقة صالح ، ما له شغل سوى التلاوة والإقراء
ذكره ابن السمعاني فقال : ثقة ، صالح
قال السمعاني : فقيه إمام متدين ، ثقة صالح ، حسن الكلام ، كثير التلاوة ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق
قال ابن السمعاني : هو فقيه إمام متدين ثقة صالح ، حسن الكلام في المسائل ، كثير التلاوة للقرآن ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي
قال السمعاني : كان ثقة صالحا دينا خيرا ، حسن السيرة ، كثير العبادة ، مشتغلا بنفسه . خرج التخاريج ، واستفاد وأفاد ، وسمع جماعة من الطلبة ببركته وقراءته ، وانتفعوا بصحبته . وورد بغداد سنة سبع وخمسين . روى لنا عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب ، وعمر بن أحمد الصفار ، وأحمد بن ياسر المقرئ ، وأبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني ، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ ، وأبو بكر اللفتواني ، وغيرهم . وسكن في آخر عمره مرو ، وتوفي بها .
وذكره السمعاني فقال : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا ، وكان خيرا ، ثقة ، صالحا ، دينا
قال ابن السمعاني : شيخ ثقة ، دين ، صحيح السماع ، واسع الرواية ، عمر حتى صار أسند أهل عصره ، ورحل إليه الطلبة ، وازدحموا عنده ، حدث " بمسند أحمد " وأحاديث أبي بكر الشافعي ، واليشكريات ، وهو آخر من حدث بهذه الكتب
قال السمعاني : شيخ ثقة دين ، صحيح السماع ، واسع الرواية ، تفرد وازدحموا عليه ، وحدثني عنه معمر بن الفاخر ، وأبو القاسم بن عساكر ، وعدة ، وكانوا يصفونه بالسداد والأمانة والخيرية .
وقال محمد بن سعد : ثقة صدوق في الحديث . يأتي الربذة كثيرا فيقيم بها ، ويتجر بها ، ويشهد العيدين بالمدينة
وقال ابن سعد : ثقة صدوق كان يأتي الربذة كثيرا فيقيم بها ، ويتجر بها ، ويشهد العيدين بالمدينة
قال أبو سعد السمعاني : كان عالما ثقة ، صدوقا ، من أهل العلم والقرآن والدين ، قرأ القرآن بروايات ، وعمر الطويل ، حتى حدث بالكثير ، ورحل إليه الناس ورأى من العز ما لم ير أحد في عصره ، وكان خيرا دينا صالحا ، كان والده إذا خرج إلى حانوته ليعمل في الحديد يأخذ بيد الحسن ، ويدفعه في مسجد أبي نعيم ، فأكثر عنه ، حتى صار بحيث لا يفوته عنه إلا ما شاء الله .
قال السمعاني : كان عالما ثقة صدوقا من أهل العلم والقرآن والدين ، عمر دهرا ، وحدث بالكثير ،
وقال ابن سعد والمطين : سنة تسع . وقال حنبل : سنة (9) أو عشر ومائتين . قلت : بقية كلام ابن سعد ، وكان ثقة صدوقا في الحديث
وقال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة : كان ثقة صدوقا ، ووهيب بن خالد أحفظ منه ،
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ووهيب أحفظ منه
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي محمد بن إسحاق روى عنه " المبتدأ " و" المغازي " . وكان مؤدبا ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق ، روى عنه « المبتدأ » و « المغازي » ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
قال محمد بن سعد : مات في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين كذا ذكره المزي وأغفل : وكان ثقة صدوقا وكانت عنده أحاديث من غير فصل بين القولين لو نقله من أصل .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وكان عنده أحاديث
قال السمعاني : كان ثقة صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة كأبيه وجده ، ولما شاخ أملى بموضع أبيه وجده بالجامع المنيعي وفقد في كائنة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد ، ثم سمعت بعد أنه أحرق .
قال ابن السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة بنيسابور كوالده وجده ، ولما شاخ كان يملي في موضع أبيه وجده ، بجامع المنيعي ، وفقد في وقعة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد في شوال بنيسابور ، ثم سمعت بعد ذلك أنه أحرق .
قال السمعاني : أبو القاسم ابن الزجاجي كان ينزل باب الطاق من بغداد ، وكان خيرا ثقة صدوقا
قال المزي : قال ابن سعد والبخاري : مات سنة إحدى عشرة ، [ق11\أ] ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . كذا ذكره ، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية " : توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا . وكذا نقله غير واحد عنه منهم : أبو نصر الكلاباذي ، بقوله : وقال كاتب الواقدي : توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات " ، لم أرهم ذكروا عنه رمضان ، والله تعالى أعلم
الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد : مات بالكوفة في شعبان ، وكان ثقة صدوقا
قال أبو سعد السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، نبيلا ، مهيبا ، كثير الصمت ، تعلوه سكينة ووقار ، وكان رئيس آل المأمون وزعيمهم . طعن في السن ، ورحل إليه الناس ، وانتشرت روايته في الآفاق .
وقال محمد بن سعد : السهمي بطن من باهلة ، وكان ثقة صدوقا ، نزل بغداد على سعيد بن سلم الباهلي ، وسمع منه البغداديون ، ولم يزل بها حتى مات في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين
وقال ابن سعد : السهمي بطن من باهلة ، وكان ثقة صدوقا ، نزل بغداد على سعيد بن سلم ، ولم يزل بها حتى مات في المحرم سنة (88)