المحدثون›سعيد الصراف

سعيد

السادسةمستور
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال سليمان بن داود المهري ، عن سعيد الآدم : كان أبو معن يتجر ، ويقال : إنه كان مجاب الدعوة ، ثم ترك التجارة زاهدا ، وخرج إلى الإسكندرية ، فأقام بها حتى مات

حدثني علي بن أحمد ، سمعت هدبة بن خالد ، سمعت عبد الوارث يقول : ما رأيت الاعتزال قط

وثنا عبيد الله قال : سمعت عبد الوارث يقول : لو أعلم أن كل شيء روي عن عمرو بن [ق41\ب] عبيد حق ما رويت عنه شيئا أبدا

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ، وتبعه العسكري

وجزم بصحبته عبد الصمد بن سعيد الحمصي في كتاب الصحابة الذين نزلوها ، لكنه التبس عليه بآخر يسمى باسمه

ويحيى بن سعيد الأنصاري ( 4 ) ، وقال : أخبرني عبيد الله بن زخر مولى بني ضمرة وكان أيما رجل

وزعم أبو إسحاق الحبال أن حديثه عند الشيخين .

وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر

قال العسكري : ليس يصح سماعه ، وأكثر ظني أنه مرسل

وذكره سعدويه يوما فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدب محمد بن هارون

وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .

وقال عبد الغني بن سعيد المصري فيه نحو ما قال أحمد ، وزاد : وهو أعشى ثقيف

وقال يحيى بن سعيد الأموي : قدم عثمان الكوفة فكان رأس حلقة القرشيين

وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة .

وفي كتاب الدولابي عنه ، قال قتيبة : يروي عن قوم ضعاف ، والمزي ذكر هذا الكلام عن البخاري وليس جيدا ؛ لأنه إنما ذكره نقلا لا اجتهادا

وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال قتيبة : عثمان بن عبد الرحمن يروي عن قوم ضعاف .

قال العسكري : عروة بن عامر الجهمي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له صحبة . ذكرناه ليعرف

وقال ابن عبد البر : يقولون : إن حديثه مرسل ، وبذلك جزم العسكري وابن حبان .

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وتبعه العسكري : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل .

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن أسلم المنقري قال : جاء أعرابي فسأل فأشاروا إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : ما لنا هاهنا مع عطاء شيء

وقال سفيان الثوري ، عن أسلم المنقري : جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير ، فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد : ما لنا ها هنا مع عطاء شيء

وبه : قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان عطاء الخراساني إذا لم يجد أحدا يحدثه أتى المساكين فحدثهم . وبه : قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا منجاب بن الحارث ، قال : حدثنا عيسى بن يونس عن عثمان بن عطاء عن أبيه ، قال : إن أوثق عملي في نفسي نشري العلم

وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن أحد من الناس يطمع أن يفتح في مجلس عطية بن قيس شيئا من ذكر الدنيا

وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا عقبة بن خالد ، وما تعلمت ألفاظ الحديث إلا منه

وقال أبو سعيد الأشج حدثنا عقبة بن خالد ، وما تعلمت ألفاظ الحديث إلا منه

قال سعيد : وكان عكرمة يحدث بالحديث ، ثم يقول في نفسه : إن كان كذلك .

قال عثمان : عبيد الله أجل من عكرمة .

وقال هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : قلت لسعيد بن المسيب : إن عكرمة مولى ابن عباس يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة ، وهو محرم ، فقال : كذب مخبثان اذهب إليه فسبه ، سأحدثك : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو محرم ، فلما حل تزوجها .

حدثنا محمد قال : أخبرنا أبو الأحوص قال : أخبرنا عبد الله بن رجاء قال : ثنا إسرائيل ، عن عبد الكريم يعني الخدري ، عن عكرمة أنه كره إجازة الأرض ، فذكرت ذلك لسعيد بن جبير ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : أن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة سنة

وقال مسلم بن خالد الزنجي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم : أنه كان جالسا مع سعيد بن جبير فمر به عكرمة ، ومعه ناس ، فقال لنا سعيد بن جبير : قوموا إليه ، فاسألوه ، واحفظوا ما تسألون عنه وما يجيبكم ، فقمنا إلى عكرمة ، فسألناه عن أشياء فأجابنا فيها ، ثم أتينا سعيد بن جبير ، فأخبرناه ، فقال : كذب .

وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير ، فحدثهم ، فلما قام ، قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا .

وقال إسرائيل ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة : أنه كره كراء الأرض ، قال : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة بسنة

وقال غسان بن مضر ، عن أبي سلمة سعيد بن يزيد : سمعت عكرمة يقول : ما لكم لا تسألوني أفلستم ؟

وقال إسرائيل عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة : أنه كره كراء الأرض . قال : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة بسنة .

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة

وقال هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : قلت لسعيد بن المسيب : إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج ميمونة وهو محرم . فقال : كذب مخبثان

وقال شعبة بن عمرو بن مرة : سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن ، فقال : لا تسألني عن القرآن ، وسل عنه من يزعم أنه لا يخفى عنه منه شيء ، يعني : عكرمة .

وقال شيبان بن عبد الرحمن ، عن أبي إسحاق : سمعت سعيد بن جبير يقول : إنكم لتحدثون عن عكرمة بأحاديث لو كنت عنده ما حدث بها . قال : فجاء عكرمة فحدث بتلك الأحاديث كلها ، قال : والقوم سكوت ، فما تكلم سعيد ، قال : ثم قام عكرمة ، فقالوا : يا أبا عبد الله ما شأنك ؟ قال : فعقد ثلاثين ، وقال : أصاب الحديث .

وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب : أنه كان يقول لغلامه برد : يا برد لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس

وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير فحدثهم ، فلما قام قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا