المحدثون›موسى القيني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
كثير بن مرة الرهاويمختلف في صحبته

وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،

ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .

وقال المديني في «رغبات السامعين» : مختلف في حاله

وقال أبو موسى المديني في كتابه «منتهى رغبات السامعين» : أنه مختلف في حاله

وموسى بن إسماعيل ( بخ ) . وقال : كان معتزليا

وموسى بن إسماعيل . وقال : كان معتزليا

تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره علي بن سعيد العسكري في " الصحابة " ، وروى عن الحسن بن عرفة ، عن المعتمر ، عن ليث ، عن زيد ، عن جعفر العبدي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ويل للمتألين من أمتي " . قال أبو موسى : إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبدي ، فهو تابعي معروف ، وإلا فما أعرفه . قلت : هو هو ، فقد ذكره البخاري في "التاريخ" وذكر هذا الحديث في ترجمته ، من طريق معتمر ، وقال : هو مرسل

قرأت في أصل كتاب دعلج بن أحمد، وأخبرناه أبو بكر البرقاني، عن أبي عمر بن حيويه، وأبي الحسن الدارقطني، قالا: حدثنا دعلج، قال: سئل موسى بن هارون عن أحمد بن ملاعب، فقال: من الثقات.

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سمعت محمد بن عمرو زنيجا يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى ، فقال : فاتني ، وكان من الثقات

سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عمرو زنيج يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى فقال : فاتني ، وكان من الثقات

قال إبراهيم بن موسى : فاتني ، وكان من الثقات

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات

عباد بن زياد بن موسى الساجيمنكر الحديث ترك حديثه

قال أبو أحمد بن عدي : وقيل : عبادة بن زياد ، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : عبادة بن زياد الكوفي تركت حديثه وقال أبو أحمد : هو من أهل الكوفة من الغالين في التشيع وله أحاديث مناكير في الفضائل

وقال محمد بن المثنى : واهي الحديث

سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت محمد بن المثنى يقول : إسحاق بن إدريس واهي الحديث .

ووثقه موسى بن هارون ، كما مضى في الذي قبله

ووثقه ابن نمير ، وموسى بن هارون ، والعجلي ، والحاكم أبو عبد الله

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه أبو أحمد المروزي، وأبو بكر الحضرمي، وغيرهما .

قلت : وقال موسى بن هارون الحمال : لو جاز أن يقال للإنسان: إنه فوق الثقة ؛ لقيل لأبي القاسم وقد سمع ولم نسمع ؛ قيل له : فإن هؤلاء يتكلمون فيه ! قال : يحسدونه . ابن منيع لا يقول إلا الحق

مجالد بن سعيديحتمل حديثه لصدقه

وقال الساجي : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه

مجالد بن سعيديحتمل حديثه لصدقه

وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه

قال ابن المثنى : يحتمل لصدقه،

خالد بن الياس العدوييضعف في الحديث

وقال الساجي في " الضعفاء " : سمعت ابن مثنى يقول : خالد بن إلياس يضعف في الحديث

أرطاة بن المنذر السكونييقال : إن له صحبة

ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب « الصحابة » قال : قال عبدان : أرطاة بن المنذر السكوني له صحبة .

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن

وقال ابن أبي حاتم : سمعت موسى بن سهل ، وروى عنه فقال : هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي قليلا ، وكان أبو طاهر يكذب

وقال موسى بن هارون وغيره : كان يكذب .

وقال ابن عدي : محمد بن سعيد الأثرم ، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى ، سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : محمد بن سعيد الأثرم مات بالبصرة ، أراه يكذب . قال ابن عدي : لا أعرف له رواية ، كذا قال

سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : محمد بن سعيد الأثرم مات بالبصرة أراه يكذب

نا عبد الرحمن ، نا موسى بن سهل الرملي يقول : أشهد عليه أنه كان يكذب

وقال البغوي : سمعت موسى بن هارون يقول : أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب .

أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال : سمعت أبا القاسم ابن بنت منيع يقول : سمعت موسى بن هارون يقول : أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب .

وقال موسى بن هارون : أشهد عليه أنه يكذب - يريد في كلامه لا في الرواية - نسأل الله لسانا صادقا . وهو موالي بني هاشم . يقع عواليه لي ولأولادي .

قال أبو موسى : أورده عبدان ووهم فيه ؛ لأن أبا العشراء لا صحبة له ، وإنما الصحبة لأبيه

وقال أبو موسى : أدرك الجاهلية

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بلقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه في العربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، متواضعا في علمه . قرأ على أهل الحجاز ، وسلك في القراءة طريقهم ، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله ، وتأتم في القراءة بمذاهبه . وكان حسن الاختيار ، سهل القراءة ، غير متكلف ، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل . وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم : عبد الله بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي صباح الجحدري أبوالمجشر ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وكل هؤلاء أهل فصاحة أيضا ، ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو . وإلى قراءة أبي عمرو صار أهل البصرة أو أكثرهم

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بالقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار ، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، وكان حسن الاختيار غير متكلف ، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه ، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم

قال عياض : كان إماما في الفقه والحديث ، سمع منه جمع كبير ، وصنف مسند مالك وتصانيف أخرى