المحدثون›أنس القيسي ابن عم أسماء بنت يزيد القيسية

أنس

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث بن سعد : وأنت في إمامتك ، وفضلك ، ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم منك . . . وذكر باقي الرسالة

ثنا ابن أبي داود ، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم قال : قال مالك : الداء العضال الهلاك في الدين ، وأبو حنيفة من الداء العضال

وبه، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا أبو العباس بن حمدان لفظا ، قال : حدثنا محمد بن أيوب ، قال : حدثنا أحمد بن الصباح ، قال : سمعت الشافعي محمد بن إدريس قال : قيل لمالك بن أنس : هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته،

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، عن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : أيذكر أبو حنيفة في بلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن

وقال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك : سمعت من بكير ؟ فقال ؟ فقال : لا

قال أحمد بن صالح المصري : سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك [بن أنس] بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء

وكان مالك إذا رآه قال : هذا عابد بلده

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أخبرني حميد ، قال : كنا نأتي أنسا ومعنا ثابت ، فكلما مر بمسجد صلى فيه ، فكنا نأتي أنسا ، فيقول : أين ثابت ؟ إن ثابتا دويبة أحبها .

ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أبيه قال : قال أنس : لكل شيء مفتاح ، وإن ثابتا من مفاتيح الخير .

وقال عبد الله بن المثنى : حدثني عمي ثمامة ، قال : صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذا قط .

وقرأت في " أشعار بني مرة وأنسابهم " : أبو ثفال اسمه وائل بن هشام بن حصين أبي معية بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة ، وكان رجلا حكيما لبيبا ، إن أطال لم يقل فضلا ، وإن أوجز أصاب

قال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك بن أنس : لقي ثور بن زيد ابن عباس ؟ فقال : لا ، لم يلقه .

قدم المدينة فنهى مالك بن أنس عن مجالسته

أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .

وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال : اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلي ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله ، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم ، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه ، فقلت له : لا بد لك من ذلك ، وكان يكرمني وينبسط إلي ، فقال : يا ابن أبي عامر أخشى أن قول : لبيك اللهم لبيك فيقول : لا لبيك ولا سعديك .

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .

قال مصعب : كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده

وقال مالك : اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث إلا على طهارة

قال يزيد بن هارون : حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، عن جندب بن عبد الله البجلي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "

وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر

ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء

وفي "تاريخ واسط" : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج

ثنا ابن حماد ، ثنا محمد بن خلف ، ثنا حبيب كاتب مالك قال : جاءني قوم فجعلوا إلي دينارا على أن أسأل مالكا عن عمر بن عبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة لم ترك الرواية عنهم ؟ قال : فأخذت منهم الدينار ، قال : فقال لي ابن كنانة : هل لك تدخل على مالك نصف النهار في موردتين وتأخذ مني ثلث دينار أو عشرة دراهم ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : فاستأذنت على مالك نصف النهار في موردتين فأذن لي فدخلت فقلت : يا أبا عبد الله إن قوما جعلوا لي دينارا على أن أسألك عن مسألة ، فإن أنت أخبرتني وإلا رددت عليهم الدينار ، وليس لأهلي طعام أو نحو ما قال ، قال لي مالك : سل ، قال : قلت : أخبرني عن عمر بن عبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة لم تركت الرواية عنهم ؟ قال : فذكر كلاما وقال : لم أكتب إلا عن من يعرف حلال الحديث وحرامه وزيادته ونقصانه ، قال : فخرجت من عنده فأخبرتهم ، فلما صلينا الظهر قعد مالك وقعدنا إليه ، فقال له ابن كنانة : يا أبا عبد الله ألا تعجب إلى حبيب ! استأذن عليك في غير وقت وعليه موردتين ، قال : فقال مالك : وما بأس ؟ قد كان محمد بن المنكدر يجلس لنا في موردتين فيحدثنا .

وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه

وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه

ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن منصور ، ثنا أحمد بن الحكم العبدي ، سمعت مالك بن أنس يقول : كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق ، وهم الناس ، ولقد كان بالكوفة رجال : علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه ، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس ، فالله المستعان ، وللبسنا عليهم ما يلبسون .

وقال الحسن بن علي المعمري ، عن فطر بن حماد : دخلت على مالك بن أنس فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة ، إلا عن حماد بن زيد

وقال فطر بن حماد : دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، قال : سئل علي ابن المديني ، عن داود بن حصين فقال : ما ، روى ، عن عكرمة فمنكر الحديث ، ومالك ، روى عن داود بن حصين ، عن غير عكرمة

روى أنه سئل مالك فقيل له : كيف رويت عن داود وثور وآخرين كانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لئن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة

وعن علي بن المديني : مالك روى عن داود عن غير عكرمة

وقال مطرف بن عبد الله المدني : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن

وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب ، وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يا بني إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه

وعن الدراوردي قال : إذا قال مالك : " وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والأمر المجتمع عليه عندنا " ، فإنه يريد ربيعة ، وابن هرمز

وقال ابن وهب ، عن مالك بن أنس : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها

وقال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة

أنس