عباس
وقال عباس بن مصعب : رأى أنسا ، وروى عن جماعة من التابعين ، وهو ثقة
وقال محمد بن إسحاق الثقفي ، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال أيضا : كان عنده كتابان : كتاب سماع ، وكتاب إرسال ، قلت لعباس العنبري : كيف يعرف كتاب الإرسال ؟ قال : الذي عند وكيع عنه عن عكرمة من كتاب الإرسال ، وكان الناس يكتبون كتاب السماع .
قال يعقوب : وسمعت علي بن عبد الله يقول : علي بن المبارك أحب إلي من أبان . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عند علي بن المبارك كتابان عن يحيى بن أبي كثير ، كتاب سماع وكتاب إرسال ، فقلت لعباس العنبري : كيف يعرف كتاب الإرسال ؟ فقال : الذي عند وكيع عن علي عن يحيى عن عكرمة ، قال : هذا من كتاب الإرسال . قال : وكان الناس يكتبون كتاب السماع .
وقال محمد بن إسحاق السراج : بغدادي ، ثقة
وقال السراج : بغدادي ثقة
حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات قال : توفي أبو بكر محمد بن خلف بن جيان في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة
قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : محمد بن عبد الرحيم البزاز مولى آل عمر بن الخطاب ، ثقة ، قال لي : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وله سبعون سنة ، وكان لا يخضب
وقال محمد بن إسحاق السراج : محمد بن عبد الرحيم البزاز مولى آل عمر ثقة ، قال لي : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين .
حدثت عن أبي الحسن ابن الفرات ، قال : مات أبو بكر بن مالك الإسكافي بإسكاف في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . ومولده سنة ثلاث وستين ومائتين . وكان ثقة .
قال عباس العنبري : كان ثقة .
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا العباس بن عبد العظيم [ العنبري ] ، نا يحيى بن كثير ، أبو غسان ، وكان ثقة
قال عباس العنبري : كان ثقة
وقال العباس بن مصعب المروزي : يحيى بن يحيى أصله مروزي ، وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وقال العباس بن مصعب : يحيى بن يحيى أصله من مرو وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وفي «كتاب ابن الجوزي » : قال عباس : اختلط الجريري إلا أنه ثقة
أخبرني الأزهري ، عن محمد بن العباس بن الفرات قال : كان إسماعيل الخطبي ركينا عاقلا ، ذا رأي حسن مقدما عند المشايخ المتقدمين من بني هاشم وغيرهم من أهل الثقة والأدب وحسن الحديث والمجلس والمعرفة بأخبار من تقدم من الناس ، قل من رأيت من المشايخ مثله
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : كان أبو جعفر اليقطيني جميل الأمر في الحديث ، ثقة ، وانتقى عليه من الحفاظ عمر البصري ، وابن مظفر ، والدارقطني .
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي عن صلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه . قال أبو أحمد: وهذا الذي حكاه عن عباس لم يبلغني عن أحد ولا عن عباس إلا ما حكاه عبدان عنه، ولم أجد لأحد في الصلت كلاما أنه نسبه إلى الضعف، وقد اعتبرت حديثه ورواياته فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهما أخوان صلت وإسماعيل، والصلت أقدم موتا، وهو عندي لا بأس به، وقال: سألت العقيلي عنه فقال: أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة .
وقال أبو الحسن بن الفرات : كان ثقة ، وكان له مذهب في الرفض
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا أبو العباس الفضل بن إسحاق الدوري ثقة مأمون
قال السراج : ثقة مأمون ، وابنه محمد بن زهير .
قال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون
وقال ابن إسحاق : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثني أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، وأثنى عليه أبو عمر خيرا
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي ، كان حافظا صاحب حديث .
وقال العباس العنبري : حجة
وقال أبو داود السجستاني : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله تعالى أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل .
وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه
سمعت أبا العباس الزاهد يقول : كان أبو علي الثقفي في عصره حجة الله على خلقه
قال ابن لهيعة : وكان يحدث برأي نجدة الحروري ، وأتاه فأقام عنده ستة أشهر ، ثم أتى ابن عباس فسلم عليه فقال ابن عباس ، قد جاء الخبيث .
ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه .
وقال ابن عقدة : ضعيف ذاهب الحديث .
. ولما ذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" قال : ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين ، أنبأ السيد أبو محمد حمزة بن العباس ، أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل ، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، قالا : ثنا عاصم بن محمد ، أنبأ عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبة بن جوين العرني ، قال : لما كان يوم غدير خم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة نصف النهار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : "أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم" . قالوا : نعم . قال : "فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" . وأخذ بيد علي رضي الله عنه حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك . وفي "كتاب الصحابة" لابن الأثير قلت : لم يكن لحبة صحبة ، وقوله أنه شهدهما وهو مشرك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في حجة الوداع ، ولم يحج تلك السنة مشرك . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : إن صح السند بذلك إليه ، لا يمنع أن يكون حضر ذاك وهو غير متلبس بالحج إنما في عهد أو ما أشبه أو يكون مارا في الطريق فسمع ذلك فعقله ، والله أعلم .
وقال ابن عدي ، عن العباس بن مصعب : حدثنا العلاء بن عمران أخبرنا خالد بن عبيد ، سمعت أنسا فذكر عشرة أحاديث منكرات . قال العباس : وكان الشيخ رجلا صالحا ولا أدري كيف هذا
قال ابن مصعب : ثنا العلاء بن عمران ، ثنا خالد بن عبيد قال : سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بخمس أحاديث منكرات ، وكان الشيخ رجلا صالحا . ولا أدري كيف هذا ؟ وكان ابن المبارك يزوره كثيرا ، وروى أبو نميلة عنه .
قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .
أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : أحمد بن داود بن أبي نصر القومسي صاحب حديث فهم
قال ابن سعيد : رجل صالح