عبد الأعلى
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : صدقة صحيح الأخذ ، صحيح الإعطاء
وقال الآجري عن أبي داود : ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر فقال له يحيى بن معين : وفقك الله تعالى
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، عن أبي مسهر : حدثنا هيثم بن حميد ، وكان ضعيفا
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني عن أبي مسهر : حدثنا الهيثم بن حميد ، وكان ضعيفا
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : سمعت أبا مسهر ، وزعم أن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ضعيف ، وكل شيء من أمره
وقال ميمون بن الأصبغ ، عن أبي مسهر : ضعيف الحديث
وقال ميمون بن الأصبع ، عن أبي مسهر : ضعيف الحديث
وقال إسحاق بن سيار ، عن أبي مسهر : ضعيف الحديث . وقال إسحاق : وهو كما قال .
وقال أبو جعفر العقيلي : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : عثمان بن أبي العاتكة ضعيف الحديث . قال إسحاق : هو كما قال .
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر ، عن سعيد بن بشير فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وقال معاوية بن صالح ، قال لي أبو مسهر : كان ضعيفا قدريا
وقال معاوية بن صالح : قال لي أبو مسهر : كان ضعيفا قدريا
حدثنا ابن حماد ، قال : ثنا معاوية أراه عن يحيى ، قال : قال أبو مسهر : يزيد بن ربيعة كان قديما غير متهم بما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ، ولكني أخشى عليه سوء الحفظ ، والوهم
وقال أبو مسهر : كان من الفاضلين . وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي ، وقال : هو بعد الهقل
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
وقال ابن معين : كان صدقة أحب إلى أبي مسهر من الوليد ، وكان يحيى بن حمزة قدريا ، وصدقة أحب إلي منه
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : كان صدقة أحب إلى أبي مسهر من الوليد ، وكان يحيى بن حمزة قدريا ، وصدقة أحب إلي منه
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثني أبو محمد من بني تميم صاحب لي ثقة . قال : قال أبو مسهر : حدثني عقبة بن علقمة المعافري من أصحاب الأوزاعي من أهل أطرابلس من المغرب ، سكن الشام وكان خيارا ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : أخبرني أبو محمد التيمي حدثنا أبو مسهر حدثنا الهيثم بن حميد ، وكان صاحب كتب ولم يكن من الأثبات ولا من أهل الحفظ ، وقد كنت أمسكت عن الحديث عنه ، استضعفته
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : أخبرني أبو محمد التميمي ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا الهيثم بن حميد ، وكان صاحب كتب ، ولم يكن من الأثبات ، ولا من أهل الحفظ ، وقد كنت أمسكت عن الحديث عنه ؛ استضعفته
قال أبو مسهر : كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم ، ما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان أبو مسهر يرضى هقل بن زياد .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو مسهر يرضاه
وقال العقيلي ، عن أبي مسهر : كذاب.
وقال حنبل عن ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذابا
وقال أبو مسهر : هو من كذابي الأردن
وقال أبو مسهر : لا بأس به ، ويؤخذ من حديثه المعروف
وقال أبو مسهر : لا بأس به ، يؤخذ من حديثه المعروف
وقال معاوية بن صالح ، عن أبي مسهر : كان مولى الحي لم يكن عنده شيء
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : عمرو بن واقد مولى لآل أبي سفيان القرشي قال أبو مسهر : ليس بشيء الشامي .
وقال البخاري ، وأبو حاتم : قال أبو مسهر : ليس بشيء . وكذلك قال دحيم ، ويعقوب بن سفيان
وقال البخاري ، وأبو حاتم : قال أبو مسهر : ليس بشيء . وكذلك قال دحيم ، ويعقوب بن سفيان
سمعت أبي يقول : قال أبو مسهر : عمرو بن واقد ليس بشيء
وقال عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث : لين الحديث
وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن أبي مسهر : ما أعلم إلا خيرا
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين قال : سمعت أبا مسهر يقول : ما كان ها هنا أحد أثبت في الأوزاعي من هقل
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : سمعت أبا مسهر يقول : ما كان هاهنا أحد أثبت في الأوزاعي من هقل .
وقال ابن معين : قال أبو مسهر : ما كان ها هنا أحد أثبت في الأوزاعي من هقل
وقال أبو مسهر : يترك حديثه عن الزهري ، ويؤخذ عنه ما سواه