يوسف
قال الحافظ ابن خليل لم يكن بثقة
وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية
قال حمزة السهمي : سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني يقول : ليس بالمرضي في الحديث ، ولا في دينه كان فاسقا كذابا
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي وسألته عنه فقال : صدوق ، قال : وقال لي حجاج بن الشاعر : ليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان .
قال [ لي ] أبي ، وقال لي حجاج [ بن ] الشاعر : ليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان
وقال حجاج بن الشاعر : ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه
قال أبو حاتم : إمام أهل زمانه . وقال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه
قال أبو النضر الفقيه : ما رأيت بكورتنا مثله . وقال غيره : كان يحفظ ويذكر
قال الكندي في " الموالي " : كان من أوثق الناس
قال أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن جوصا يقول : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي ، وكان من أوعية الحديث
وقال ابن جوصا : ذاكرته ، وكان من أوعية الحديث
قال ابن جوصا : ذاكرته ، وكان من أوعية الحديث
قال أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن جوصا يقول : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي ، وكان من أوعية الحديث . فذكر حكاية
وقال أبو الحسن بن جوصى : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي - يعني : إبراهيم بن أبي داود - وكان من أوعية الحديث بحديث عروة بن رويم اللخمي ، فقال : هذا أول ما يجب على الشامي أن يجمعه ويحفظه
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس , قال: حدثنا أبو بكر ابن السوطي، وكان من الثقات.
أخبرني الخلال ، قال : حدثنا يوسف القواس ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن رستم ، وكان من الثقات .
أخبرنا أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس ، قال : كان أبو العباس محمد بن موسى الدولابي من الثقات .
كان كثير التعبد طويل البكاء
قال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي : كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف . وروى عنه بقي بن مخلد
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، وكان رجلا صالحا ، يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه ، حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق الترك ، وقد سمعت ابن جوصا يوثقه
وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
وثقه القواس وكان صاحب حديث .
ووثقه ابن مسعود وغيره
وثقه القواس
ووثقه القواس
وثقه القواس
ويوسف القواس ووثقه
وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حي يرى السيف .
حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا أحمد بن العباس البغوي الشيخ الصالح ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وكان حجاج بن الشاعر يمدحه ، ويقول : هو من الأبدال -
ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي .
ذكره ابن جوصا ، عن ابن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية .
حدثني أحمد بن محمد العتيقي ، عن يوسف القواس ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أبي قتادة المقرئ ، وكان من عباد الله الصالحين الصادقين .
قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى قال : أخرجنا الورقة التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ، فرجع معنا ودخل الدار وصعد الخوخة ، وقال : ما حاجتكم ؟ قلنا : هاهنا أشياء نريد أن نسألك عنها ، فقال : سلوا ، فقال من حضر من أصحابنا : سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، قال : من ؟ قلنا : أبو نعيم . فقال : قد نظرت في كل ما عند أبي نعيم عن سفيان وليس فيه هذا . قال : ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكن يجيبنا جوابا شافيا ، فاستقصينا عليه ، فقلنا : نحتاج أن تعطينا خطك في هذه الأحاديث ، فامتنع فلما استقصينا عليه قلنا له : فدلنا على إنسان نسأله ، فقال : لا أعرف اليوم أحدا أحذق بهذه الصناعة من أحمد بن الفرات الرازي ، وعباس الطبري ، قلنا : أما عباس فلا نعرفة ، وقلنا : هو يردنا إلى أبي مسعود إلى هنا عن أبي الشيخ .
ما علمت بالرجل بأسا ، وإنما ذكرته تبعا ليوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ ، في الجزء الأول من " الضعفاء " تأليفه ، فما قال فيه شيئا يقتضي لينا ، بل ذكر عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : عرضت على أبي حديثه فقال : صحيح وما عرفه ، انتهى . ولفظ أبي حاتم : فقال : حديث صحيح ، وهو لا يعرف ، وقول أبي حاتم هذا فيه ، يكفي في ذكره في هذا الكتاب على طريقة المصنف .
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج ابن الشاعر - وذكرت له أبا زرعة وأبا حاتم وابن وارة وأبا جعفر الدارمي - فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم .
قلت : ما كل من روى المناكير يضعف ، وإنما أوردت هذا الرجل لأن يوسف الشيرازي الحافظ ذكره في الجزء الأول من " الضعفاء " من جمعه
قلت : تناكد ابن الجوزي - رحمه الله - وغض من الخطيب ، ونسبه إلى أنه يتعصب على أصحابنا الحنابلة . قلت : ليت الخطيب ترك بعض الحط على الكبار فلم يروه .
وقال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير المعروف بابن الشاعر : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل .