محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين ابن أبي السعادات
الاسم المختصر: محمد بن عبد الرحمن البنجديهي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن عبد الرحمن المسعودي ابن محمد بن مسعود تاج الدين المروزي البنجديهي الصوفي المحدث
الجزء 7 · الصفحة 298
7081 - محمد بن عبد الرحمن المسعودي ابن محمد بن مسعود تاج الدين المروزي البنجديهي الصوفي المحدث : صاحب شرح المقامات ، له اعتناء بالحديث ورحلة ،. مات بعد الثمانين وخمسمائة بدمشق . قال الحافظ ابن خليل لم يكن بثقة ، انتهى . وقد سمع الكثير ببلده ومرو وهراة وسجستان ، وبلخ ، وسرخس ، وعدة بلاد ، ودخل إلى بغداد ، ودمشق ، ومصر ، وسمع بها وبالإسكندرية ، وغيرها . وقد. روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر ، والحافظ أبو أحمد معمر بن الفاخر ، وابنه محمد ، وأبو أحمد بن سكينة ، وغيرهم. قال ابن النجار : توفي سنة أربع وثمانين وخمسمائة بدمشق . وذكر أن مولده سنة 521.
المسعودي : محمد بن عبد الرحمن
الجزء 9 · الصفحة 212
- المسعودي : محمد بن عبد الرحمن [ 7081 ] .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين ، الإمام : أبو سعيد وأبو عبد الله بن أبي السعادات المسعودي ، الخُراساني ، البنجديهي ، الفقيه الصوفي ، المحدث
الجزء 12 · الصفحة 785
142 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين ، الإمام : أبو سعيد وأبو عبد الله بن أبي السعادات المسعودي ، الخُراساني ، البنجديهي ، الفقيه الصوفي ، المحدث . وُلد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة في أول ربيع الآخر . وسمع بخُراسان من أبي شجاع عمر بن محمد البسطامي ، وأبي الوقت السجزيّ ، ومحمد بن أبي بكر السنجي ، وعبد السلام بن أحمد بكبرة ، وأبي النضر الفامي ، ومسعود بن محمد الغانمي ، والحسن بن أحمد بن محمد الموسياباذيّ . وسمع ببغداد من أبي المظفر محمد بن أحمد ابن التُّريكي ؛ وبمصر من عبد الله بن رفاعة ؛ وبالإسكندرية من السلفي . وحدَّث عن أبيه ، وعبد الصبور بن عبد السلام ، ومسعود بن الحسن الثقفي . وأملى بمصر سنة خمسٍ وسبعين مجالس . وبنجديه : من أعمال مروالرُّوذ . وأدب الملك الأفضل ابن السّلطان صلاح الدّين . وصنَّف " شرح المقامات " وطوله ، واقتنى كُتبًا نفيسة بجاه الملك . قال القفطي : فأخبرني أبو البركات الهاشمى ، قال : لما دخل صلاح الدّين حلب سنة سبعٍ وسبعين ، نزل البنجديهي الجامع ، واختار من خزانة الوقف جُملة كُتبٍ لم يمنعه منها أحد ، ورأيته يحشرها في عدل . وكان المحدثون يلينونه في الحديث ، ولقبه : تاج الدين . وقال المنذري : كتب عنه السلفي أناشيد . وحدثنا عنه : الحافظ عليّ بن المفضل ، وآخرون . وهو منسوبٌ إلى جده مسعود . قلت : روى عنه : محمد بن أبي بكر البلخي ، وزين الأمناء أبو البركات ، والتاج بن أبي جعفر ، وجماعة . وقال ابن خليل الأدمي : لم يكن في نقله بثقةٍ ولا مأمون . توفي المسعودي في سلخ ربيع الأول ، ودُفن بسفح جبل قاسيون ، ووقف كتبه بالسميساطية . وقال ابن النجار في " تاريخه " : كان المسعودي من الفضلاء في كل فن ، في الفقه ، والحديث ، والأدب ؛ وكان من أظرف المشايخ ، وأحسنهم هيئة ، وأجملهم لباسًا . قدم بغداد سنة أربع وخمسين طالب حديث . وسمع بدمشق من عبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني ، والفلكي . وأجاز له أبو العز بن كادش .
سير أعلام النبلاء▼
الْمَسْعُودِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الْفَقِيهُ ، اللُّغَوِيُّ ، الْمُتَفَنِّنُ تَاجُ الدِّينِ ، أَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسْنِدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْمَسْعُودِيُّ الْبَنْجَدِيهِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، الصُّوفِيُّ
الجزء 21 · الصفحة 173
86 - الْمَسْعُودِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الْفَقِيهُ ، اللُّغَوِيُّ ، الْمُتَفَنِّنُ تَاجُ الدِّينِ ، أَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسْنِدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْمَسْعُودِيُّ الْبَنْجَدِيهِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، الصُّوفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَاهُ وَعَبْدَ السَّلَامِ بْنَ أَحْمَدَ بِكِبَرِهِ ، وَمَسْعُودَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْغَانِمِيَّ ، وَأَبَا النَّضِرِ الْفَامِيَّ ، وَأَبَا الْوَقْتِ عَبْدَ الْأَوَّلِ ، وَأَبَا الْمُظَفَّرِ التُّرَيْكِيَّ الْبَغْدَادِيَّ ، وَابْنَ رِفَاعَةَ السَّعْدِيَّ ، وَمَسْعُودًا الثَّقَفِيَّ ، وَعَبْدَ الصَّبُورِ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ ، الْحَافِظَ السِّلَفِيَّ ، وَعِدَّةً . وَأَمْلَى بِمِصْرَ مَجَالِسَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ . وَأَدَّبَ الْمَلِكَ الْأَفْضَلَ ابْنَ السُّلْطَانِ . وَعَمِلَ شَرْحًا كَبِيرًا لِلْمَقَامَاتِ ، وَاقْتَنَى كُتُبًا كَثِيرَةً ، وَلَيَّنَهُ الْمُحَدِّثُونَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ كَتَبَ عَنْهُ السِّلَفِيُّ أَنَاشِيدَ ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ الْمُفَضَّلِ وَآخَرُونَ . قُلْتُ : وَزَيْنُ الْأُمَنَاءِ ، وَالتَّاجُ الْقُرْطُبِيُّ ، وَالنُّورُ الْبَلْخِيُّ ، وَأَمْثَالُهُمْ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ خَلِيلٍ لَمْ يَكُنْ فِي نَقْلِهِ بِثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٍ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ كَانَ مِنَ الْفُضَلَاءِ فِي كُلِّ فَنٍّ ، وَمِنْ أَظْرَفِ الْمَشَايِخِ ، وَأَحْسَنِهِمْ هَيْئَةً ، وَأَجْمَلِهِمْ لِبَاسًا . سَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَانِيِّ ، وَطَائِفَةٍ ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْعِزِّ بْنُ كَادِشٍ . قُلْتُ : مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَوَقَفَ كُتُبَهُ بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ .
جرح وتعديل(1 عالم)
قال الحافظ ابن خليل لم يكن بثقة
