المحدثون›يحيى الأنصاري

يحيى

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعن يحيى بن يحيى قال : كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجاوب مالكا على الخفى ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال : لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان

وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم .

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديثه ، قال : أجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي لنا علي ، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر ، فقال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده ، قال أحمد : فلحقني من ذلك حشمة ، فلما خرجنا قلت : يا أبا زكريا ، أين الرجل ، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر المديني ، قال : اجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز بن أسد أنا ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي علي ، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس ، فأخرج يوما غنداقا أو كراسة في أولها عن حماد بن سلمة ، وفي آخرها عن عبد الله بن جعفر ، فلما رأى يحيى بن معين الفصل تطاول ، ولمحته فعرفت ما يريد ، فنكست حتى مر الرجل فلما انقضى حديث حماد قال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها تجاوزها ، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده ، وأخذ شيئا آخر ينظر فيه ، قال عبد الله قال أبي : ولحقني من ذلك حشمة ، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت يا أبا زكريا أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره .

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لم يسمع من عمر

وقيل ليحيى بن معين : سمع أبو عبد الرحمن السلمي من عمر ؟ قال : لا

قال يحيى بن معين : لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين لم آت عبد الله بن داود قط ، ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع

قال الدوري : وسألته - يعني يحيى - عن حديث إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار الحمصي فقال : شامي ما يروي عنه سوى إسماعيل وقال : ما سمعنا أحدا يروي عنه غير إسماعيل ، وكذا قاله النسائي

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبيد الله بن سعيد ، ثنا يحيى بن سعيد قال جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وكنيته أبو عباد واستبان لي كذبه في مجلس .

قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد [ القطان ] : إن عبد الله بن سلمة الأفطس يزعم أنه كان يسال المحدثين ، فقال يحيى : ما سال عند أحد وأنا معه ، وأنا كنت أسال وأكتب ، ثم ينسخها مني

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي سمعت يحيى يقول : أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عمرو : وسمعت الأفطس يعني عبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول : ثنا موسى بن عقبة ، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سلمة : الأفطس يكنى بأبي عبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث . سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سعيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ، ولم يسمع منه وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى ، فقال قدمنا المدينة ، وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى ، فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر .

وفي كتاب ابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ .

نا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - يقول : عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب [ على الليث ] ، وأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه (436 م 3) بهذا الدرج

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج - يعني إلى الليث -

ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي يا أبا عثمان أحب أن تمسك ، عن كاتب الليث فقلت لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به إنما كان كاتبا للضياع

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج

وقال ابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

قال العلائي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل سنة ست ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود حديث يدل على حفظه عنه وهو صغير ، وما عدا ذلك فمرسل : قاله ابن معين وغيره ، فأما أخوه الأكبر فاستشهد يوم الطائف

وقال ابن معين : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ونقل الدوري ، عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الذي قبله ، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان : جل روايته عن الصحابة .

وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : أبو أويس وفليح ما أقربهما

وقال الخطيب في « رافع الارتياب » : قال عمار بن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى ، عن جبر بن عبد الله بن عتيك ، وكذا حكى عن الثوري ، وحمزة الزيات في رواية . قال الخطيب : الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر . قال : والكوفيون يضطربون فيه . وقال الدارقطني : لم يتابع مالكا أحد على قوله : جابر بن عتيك ، وهو مما يعتمد به عليه . وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال : جابر بن عتيك وهم ، وأن الصواب جبر بن عتيك ، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » فحكى عن أبيه أنه وثق ابن جابر . وكذا عن العباس الدوري ، عن ابن معين ، وحكى في ابن جبر ، عن إسحاق عن ابن معين توثيقه ، قال : وسألت أبي عنه فذكر ما تقدم

كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن إسحاق وعباسا لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد ، إنما روياه عنه في رجلين ، وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا ، عن أبيه في هذا ، إنما قاله في ابن جبر وبيان ذلك سياق كلامه . قال ابن أبي حاتم : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر ومالك بن أنس وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ثقة ، سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ؛ فقال : ثقة . ثم ذكر ترجمة أخرى وهي : هذا نص ما عنده ، فقد تبين لك أن قوله : عبد الله أحب إلي ليس هو في ابن جابر ، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في أخرى ، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئا .

وكذا قوله عن البخاري فإنه لو نظر " تاريخه الأوسط " لوجد فيه حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ثنا عبد الله بن إسحاق قال حدثني نوفل بن عمارة وكانت الحرورية أسرته يوم قديد أنه جمع من قتله يوم قديد قال عبد الرحمن : وذلك سنة ثلاثين ومائة فذكر جماعة ثم قال : وعبد الله بن عبيدة بن نشيط مولى لبني عامر بن لؤي وهم ينسبون في حمير وذكر روايته عن جابر وأتبعها قول يحيى : لم يسمع منه ،

حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : قد روى موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، عن جابر ، ولم يسمع من جابر شيئا .