يحيى
وقال يحيى بن منده : قدم المؤتمن أصبهان ، وسمع من والدي كتاب " معرفة الصحابة " ، وكتاب " التوحيد " ، و " الأمالي " ، و " حديث ابن عيينة " لجدي . فلما أخذ في قراءة " غرائب شعبة " بدأ في حديث عمر في لبس الحرير ، فلما انتهى إلى هذا الحديث كان الوالد في حال الانتقال إلى الآخرة ، وقضى نحبه عند انتهاء ذلك .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى وذكر عنده المثنى بن الصباح فقال : لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ، ولكن اختلاط منه في عطاء .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد 2 - ] بن حنبل ، نا علي يعني - ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد [ يعني ] القطان ، وذكر عنده المثنى بن الصباح فقال : لم نتركه من أجل [ حديث ] عمرو بن شعيب ، ولكن كان اختلاطا منه في عطاء
وقال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر عنده مثنى بن الصباح فقال : لم نتركه من أجل عمرو بن شعيب ، ولكن كان منه اختلاط في عطاء
ذكر يحيى القطان ما معناه أنه لم ير أنسا
وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء وأبي إياس عامر بن عبدة ، وروايته عن أبي سعيد الخدري في صحيح ابن حبان . وقال والدي في أطرافه : لم يسمع منه لقول ابن معين : لم يسمع من صحابي إلا من البراء وعامر بن عبدة . وكذا قال البيهقي : حديثه عن ابن مسعود مرسل
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من البراء بن عازب ، وأبي إياس عامر بن عبدة
قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء ، وأبي إياس عامر بن عبدة
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي .
قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز ، وأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والموصل ، وكان كثير الكتاب ، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع ، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال : لقيت ثمانمائة شيخ .
وقال إبراهيم بن جنيد : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : أكتب " جامع سفيان " عن فلان أو فلان ، أو عن رجل عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة عن المعافى ، أحب إلي
وقال ابن مندة والحاكم في صحيحيهما : واتفاق يحيى وسعيد على المغيرة مما يوجب شهرته
: قال يحيى : هو عندي منكر
قال الترمذي عقب حديثه : قال يحيى : هو عندي منكر
وقال يحيى بن سعيد القطان : حديثه في التفهيم منكر
هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم
هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم
قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار .
وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين
هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا
قال الدوري عن ابن معين : أبو الأزهر الشامي ، اسمه فروة بن المغيرة ، والله تعالى أعلم
قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان .
وقال مفضل : خرجت أنا وسفيان في مضاربة إلى اليمن ، وكنا ننفق من رأس المال . قال يحيى راوي الحديث : فكان أهل اليمن يقولون : صاحبه أفضل منه ، يعنون مفضلا
وقال المفضل بن غسان الغلابي : سمعت يحيى بن معين وذكر حديث الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، وكان يحيى بن معين يضع من شأن منهال بن عمرو . وقال في موضع آخر : ذم يحيى المنهال بن عمرو .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : المنهال بن عمرو ثقة .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : المنهال بن عمرو ثقة .
وقال الحاكم : المنهال بن عمرو ، غمزه يحيى القطان
وقال الغلابي : كان ابن معين يضع من شأن المنهال بن عمرو
استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده على جده ، وتبعه أبو موسى
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى يحيى بن سعيد عن المهلب بن أبي حبيبة فقال : جابر بن صبح أحب إلي منه
حدثني ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سألت يحيى بن سعيد ، عن المهلب بن أبي حبيبة قال ؟ جابر بن صبح أحب منه
قال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : جابر بن صبح أحب إلي منه
قال الشيخ : وقد روى شعبة وغيره عن أبي إسحاق عن النجراني ، عن ابن عمر بإسناد لم يسموه ، مجهول ، وهو كما قال يحيى بن معين .
وقال هارون بن سعيد الأيلي : حدثني من أثق به قال : حضرت يحيى بن معين جاء إلى أبي الأسود فدفع إليه كتاب نافع بن يزيد فقال : منه ما قرأت ومنه ما حدثني به ومنه ما أخذته إجازة ، ولست أميز بين ذين ، فقال : آخذه منك على الصدق ، فانتسخ منه الكتاب
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد [ الأيلي ] قال : حدثني من أثق به قال : حضرت يحيى بن معين ، وقد أتى إلى أبي الأسود فسأله أن يخرج إليه كتاب نافع بن يزيد فقال له يحيى بن معين أي شيء قرأت منه ؟ ، وأي شيء حدثك به ؟ فقال النضر : منه ما حدثني ، ومنه ما قرأت ، ومنه ما أخذت إجازة ، ولست أميز بين ذين فقال يحيى : آخذه منك على الصدق فأنتسخ [ الكتاب 2 - ] منه
وقال هارون بن سعيد الأيلي : حدثني من أثق به قال : حضرت يحيى بن معين، وقد أتى إلى أبي الأسود، فسأله أن يخرج إليه كتاب نافع بن يزيد، فقال له يحيى: أي شيء قرأت منه وأي شيء حدثك؟ فقال: منه ما قرأته ومنه ما حدثني به ، ومنه ما أخذته إجازة، ولست أميز بين ذين، فقال يحيى: آخذه منك على الصدق، فانتسخ الكتاب منه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال يحيى بن سعيد القطان : سمعت النضر بن مطرف يقول : إن لم أحدثكم فأمي فاعلة ، لا يكني فتركته لهذا
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فالنضر بن منصور العنزي تعرفه يروي عنه ابن أبي معشر ، عن أبي الجنوب ، عن علي من هؤلاء قال : هؤلاء حمالة الحطب
قال عثمان بن سعيد قلت : ليحيى بن معين فالنضر بن منصور تعرفه يروي عنه ابن أبي معشر عن أبي الجنوب عن علي من هؤلاء؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب