هارون
وقال النخعي أيضا ، حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول: أدركت الناس فما رأيت أحدا أعقل، ولا أفضل، ولا أورع من أبي حنيفة
وبه، قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، قال: سئل يزيد بن هارون : أيما أفقه أبو حنيفة أو سفيان؟ قال: سفيان أحفظ للحديث ، وأبو حنيفة أفقه
قال أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني أحمد بن سهل ، قال : سمعت يحيى بن أيوب ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول: وذكر أبا حنيفة فقال : أبو حنيفة رجل من الناس خطؤه كخطأ الناس وصوابه كصواب الناس
وقال موسى بن هارون : مات بالطالقان سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وكان نبيلا من الرجال
قال يزيد بن هارون : ما رأيت شاميا أسن منه
وكان الخلال يقول : كان أبو عبد الله يقدم بدرا ويكرمه ، وكنت إذا رأيته ورأيت منزله شهدت له بالصبر والصلاح
ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ؟ !
حدثنا محمد بن يزيد ، قال : قال يزيد بن هارون : حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة
وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة
وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار
حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا إسحاق بن أبي كامل ، قال : ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار
ولما ذكرها الخلال في "أصحاب أحمد" مدحه وقال : كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة ، وكناه أبا عبد الله
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي ، فقال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ، ولكم إمامكم
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت بعض أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون قال ، قال حريز بن عثمان : لا أحب من قتل لي جدين
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي قال لم أسمع هذا منه كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم
وقال الحسن بن علي الخلال قلت ليزيد بن هارون : هل سمعت من حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب ؟ قال إني سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق علي الرواية عنه ، قال : وأشد شيء سمعته يقول : لنا أمير ولكم أمير يعني لنا معاوية ، ولكم علي فقلت ليزيد : فقد آثرنا على نفسه ؟ قال : نعم .
وقال هارون الأعور : ما كان أحد بالبصرة أروى لحديث الحسن من حسان ما يجيء عنه خمسة أحاديث . وحدثني شريح ويونس ، ثنا يحيى بن الحجاج ، عن الحسن بن حلبس ، عن حسان بن أبي سنان ، وكان من خير أهل البصرة
وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، وكان يقرأ عليه وكان قد نسي .
وذكره العقيلي ، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون : إنه نسي
قلت : ذكر ابن أبي خيثمة ، عن يزيد بن هارون ، قال : طلبت الحديث ، وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك ، وقد نسي
وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء
وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة
وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم
نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب " ذم الكلام " له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصي قال : حدثنا داود بن معاذ أبو سليمان ابن أخت مخلد بن الحسين - وكان من أفضل خلق الله ، صام ولم يتوسد الفراش ، ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة ، وصبر أيام المحنة ، وقام لها قياما لم يقمه أحد ، وكان أتى عليه مائة ونيف - عن خالد بن عمران عن الحسن ، فذكر أثرا
وذكر الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في كتابه الذي جمع فيه حديث زيد بن أبي أنيسة، ومن خط عبد الرحمن بن محمد بن جعفر السختياني تلميذه، فقلت: قال النفيلي ومحمد بن يزيد: توفي زيد وله ثلاث وثلاثون سنة . وقال يزيد : يحدث فربما لحن، فيقال له لحنت أبا أسامة. فيقول: هكذا حدثني صاحبي الذي حدثني .
وفي «تاريخ البخاري» : وقال أحمد عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأ الجريري، وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين، وسمعت منه سنة أربعين وبعد ذاك،
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر
وقال يزيد بن هارون لما ذكر له حديثه عن حماد ، عن إبراهيم " كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرمون في المورد " : دعنا من حديث الكذابين . وقال مرة : ما كان يدري أي شيء يقول
وقال موسى بن هارون : ما رأيت أفضل منه ، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه
وقال موسى بن هارون الحافظ : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنة
وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله
وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره
وقال موسى بن هارون : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنة
وقال موسى بن هارون : كان من خيار المسلمين . قال : ومات ببلخ سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وكان شيخا فاضلا وكان مقعدا
وقال موسى بن هارون : كان من خيار المسلمين . وقال في من مات من مشايخه : سنة ثمان وثلاثين ومائتين مات أبو داود المصاحفي ببلخ ، وكان مقعدا شيخا فاضلا لا يخضب
قال أبو بكر الخلال : فنرى أن حجاجا كان منه هذا في وقت تغيره ، لأن عبد الله بن أحمد حكى عن أبيه أن حجاجا تغير في آخر عمره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح صالحة إلا ما روى سنيد من هذه الأحاديث
وقال أحمد : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه
وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب .
قال أبو بكر [ص : 478] الخلال : جليل ، عظيم القدر