نجي
وقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كنت في جنازة طلحة بن مصرف ، فقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا يحيى بن أبي بكير قال : سمعت شعبة يقول : كنت في جنازة طلحة بن مصرف فقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، [ وأثنى عليه ]
وقال أبو مسعود الرازي : حدثنا محمد بن عيسى ، عن سعيد بن زكريا ، وكان ثقة
محمد بن عيسى ، عن سعيد بن زكريا ، قال : وكان ثقة
وقال ابن الجارود : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا إسحاق بن عيسى ، حدثنا سلام الطويل وكان ثقة .
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في « تاريخ مرو » : وكان وراقا لابن المبارك ، وهو من ثقات أصحابه
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخ : كان وراقا يكتب لابن المبارك وهو من ثقات أصحابه، مات سنة ثلاث ومائتين، سكن في سكة كاد، روى عنه أحمد بن حنبل،
ثنا الحسين بن الحسن بن سفيان ببخارى ، حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن عيسى قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ثقة .
وحكي عن محمد بن عيسى أنه قال : هو ثقة
وحكي عن محمد بن عيسى أنه قال : هو ثقة
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه : مات بقرية الداركان سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكان ثقة
قال الحاكم : وذكر عن البوشنجي أنه قال : هو عندنا ثقة ثقة
ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال : هو ثقة مأمون
وفي " تاريخ المراوزة " لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السبخي : عبدان مولى آل المخيرة بن المهلب وكان أعور ورأيته يخضب وهو ثقة ، مأمون .
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه : رأيته يخضب ، وهو ثقة مأمون
وقال أبو موسى : ذكره محمد بن المسيب الأرغياني في الصحابة
ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا
ذكره أبو الأسود عن عروة ، وموسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا .
وقال أبو معشر : شهد بدرا ، وهو عبد ، فلم يسهم له
وقال ابن سعد ، وأبو معشر : لم يشهد بدرا ، زاد ابن سعد : شهد أحدا ، وما بعدها ، وليست له رواية ، ولا عقب
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره أبو معشر والواقدي
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي ابن المديني عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه
وقال أبو عبد الله البوشنجي : فيه ضعف ولين ، وأخوه دونه في السن ، إلا أنه ثقة
حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن مهران بن الحسن الضرير وكان من خيار الناس .
وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة
قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة -
وقال أبو داود ، عن محمد بن عيسى بن الطباع ( د ) : كنا نقول أنه من الأبدال قبل أن نسمع أن الأبدال من الموالي
وقال أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع : كنا نقول إنه من الأبدال من الموالي
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري
قال أبو معشر المدني : رأيت أبا أمامة بن سهل بن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة ، وله ضفيرتان
حدثنا أحمد بن العباس ، حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان يتكلم في القدر .
وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك
وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين
ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون ، يعني الحواريين ، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله ، يعني الحجاج بن أرطأة .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت سفيان - وذكروا عنده الحجاج بن أرطاة فقال : قال ابن أبي نجيح : ما رأيت من كوفييكم مثله
وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .